المرزباني الخراساني
116
الموشح
وقوله « 109 » : صفوف « 110 » وماذيّ الحديد عليهم * وبيض كأولاد النعام كثيف « 111 » شبّه البيض بأولاد النعام ، أراد بيض النعام . وقول لبيد « 112 » : ولقد أعوص « 113 » بالخصم وقد * أملأ الجفنة من شحم القلل أراد السنام ، ولا يسمى شحما . وقوله « 114 » : لو يقوم الفيل أو فيّاله * زلّ عن مثل مقامي وزحل وليس للفيّال مثل أيد « 115 » الفيل فيذكره . وقول النابغة الذبياني « 116 » : ماضي الجنان أخي صبر إذا نزلت * حرب يوائل منها كل تنبال التنبال القصير ؛ فإن كان كذلك فكيف صار القصير أولى بطلب الموئل من الطويل ، وإن جعل التنبال الجبان فهو أعيب ، لأنّ الجبان خائف وجل اشتدّت به الحرب أم سكنت . وقول طرفة : من الزّمرات أسبل قادماها * وضرّتها مركّنة درور « 117 » لا يكون القادمان إلا لما له آخران ، وتلك الناقة لها أربعة أخلاف .
--> ( 109 ) ديوانه 41 ، والصناعتين 110 ، وعيار الشعر 100 . ( 110 ) في الديوان : فصفوا . ( 111 ) ماذى الحديد : خالصه . وأولاد النعام : بيضها ، شبه بيض الحديد ببيض النعام . ( 112 ) اللسان ( عيص ) . وعيار الشعر 100 ، والصناعتين 95 . ( 113 ) أعوص بالخصم : أدخله فيما لا يعلم . وقيل : لوى على الخصم أمره ( اللسان ) . ( 114 ) عيار الشعر 100 ، والصناعتين 95 . وقد تقدم . ( 115 ) الأيد : القوة . ( 116 ) عيار الشعر ( 101 ) ، والصناعتين 94 . ( 117 ) في اللسان : الزمر : الحسن . والمركنة من الضروع العظيمة ، كأن لها أركانا والبيت في عيار الشعر ( 101 ) .