يحيى بن آدم القرشي
80
كتاب الخراج
حصدت زرعها قسمته ثلاثة أثلاث ، فجعلت ثلثا لعيالي ، وثلثا أرده في الأرض وتصدقت بثلث ، قال قال مسروق : فكان عبد اللّه يبعثني إلى أرضه بزبارا « 1 » - وقال الآخر بالسالحين « 2 » - فأصنع مثل ذلك كل عام 253 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا زهير عن أبي الزبير عن جابر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « من كان له شرك في نخل أو ربعة « 3 » فليس له أن يبيع حتى يؤذن شريكه ، فان رضي اخذ وان كره ترك « 4 » 254 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدّثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا قيس بن الربيع عن شمر بن عطية عن المغيرة بن سعد بن الأخرم « 5 » عن أبيه قال : سمعت عبد اللّه يقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا » قال : ثم يقول عبد اللّه : وبالمدينة ما بالمدينة وبراذان ما براذان « 6 » 255 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدّثنا الحسن قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا قيس عن برد أبى العلاء عن مكحول قال : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم :
--> ( 1 ) قال ياقوت : « موضع أظنه من نواحي الكوفة ذكر في قتال القرامطة أيام المقتدر » ولم أجد ضبطه . وقد وجدته مذكورا في تاريخ الطبري قال : « وخرج أهل الكوفة يستقبلون ابن الأشعث حين اقبل فاستقبلوه بعد ما جاز قنطرة زبارا » ( 8 : 14 ) . وهذا في عصر بني أمية سنة 82 ( 2 ) قال ياقوت : « والعامة تقول صالحين وكلاهما خطا وانما هو السيلحين » بفتح السين واللام بينهما ياء ساكنة ، ويظهر من كلامه انها مواضع بهذا الاسم منها موضع بين الكوفة والقادسية . ( 3 ) تأنيث ربع ، وهو المنزل الذي يرتبعون فيه في الربيع ، ثم سمى به الدار والمسكن . قاله الشوكاني . ( 4 ) رواه مسلم وأبو داود والنسائي بمعناه . ورواه مسلم بهذا اللفظ عن أحمد بن يونس عن زهير . وعن يحيي بن يحيى عن أبي خيثمة كلاهما عن أبي الزبير عن جابر وفي لفظه : « من كان له شريك » . ( 5 ) في الأصل بالحاء المهملة وهو خطا . وسعد هذا مختلف في صحبته . ( 6 ) رواه الترمذي وحسنه ورازان قرية بنواحي المدينة .