يحيى بن آدم القرشي

81

كتاب الخراج

جعل رزق هذه الأمة في سنا بك خيلها وأزجة رماحها « 1 » ما لم يزرعوا ، فإذا زرعوا كانوا من الناس 256 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدّثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن عمر قال : ما غرست نخلة منذ قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم 257 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا إبراهيم بن أبي يحيي عن خالد بن عبد اللّه بن حرملة المدلجي عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن عبد اللّه بن حرملة المدلجي أن رجلا قال : يا رسول اللّه إني أحب الجهاد والهجرة وأنا في مال لا يصلحه غيرى ، قال : فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « ان يألتك اللّه من عملك شيئا ولو كنت بضمد وجازان « 2 » » باب غرس النخل والزرع 258 * أخبرنا إسماعيل قال : حدّثنا الحسن . قال : حدثنا يحيي . قال : حدثنا عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبي فروة عن عبد العزيز ابن أبي سلمة عن أبي أسيد قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « من زرع زرعا أو غرس

--> ( 1 ) سنابك الخيل : جمع سنبك ، وهو طرف حافرها . وكانت في الأصل « سنابل خيلها » . وازجة الرماح : جمع زج ( بضم الزاي ) وهو النصل . ( 2 ) ضمد موضع بناحية اليمن بينه وبين مكة . وجازان موضع في طريق حاج صنعاء . قالهما ياقوت . وهذا الحديث اخرجه أيضا ابن منده من طريق إبراهيم بن أبي يحيى وإبراهيم ضعيف جدا كما سبق . وعبد اللّه بن حرملة هذا مختلف في صحبته وقال ابن الأثير : مجهول . وأما ابنه خالد فهو يروى عن التابعين وغيرهم وهو أصغر طبقة من أن تتوهم صحبته ، ومع ذلك فقد اختلفوا في صحبته اختلافا أظنه مبنيا على خطأ بعض الرواة في اسناد حديث أو لفظه . انظر الإصابة ( 2 : 93 و 4 : 56 ) وأسد الغابة ( 3 : 144 ) . 6 الخراج للقرشي .