الشيخ الأنصاري
297
فرائد الأصول
[ الثاني : السنة ] ( 1 ) وأما السنة ، فطوائف من الأخبار : منها : ما ورد في الخبرين المتعارضين : من الأخذ بالأعدل والأصدق ( 2 ) أو ( 3 ) المشهور ، والتخيير عند التساوي : مثل مقبولة عمر بن حنظلة ، ( 4 ) حيث يقول : " الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما وأصدقهما في الحديث " ( 5 ) . وموردها وإن كان في الحاكمين ، إلا أن ملاحظة جميع الرواية تشهد : بأن المراد بيان المرجح للروايتين اللتين استند إليهما الحاكمان . ومثل رواية عوالي اللآلي المروية عن العلامة ، المرفوعة إلى زرارة : " قال : يأتي عنكم الخبران أو الحديثان المتعارضان ، فبأيهما آخذ ؟ قال : خذ بما اشتهر بين أصحابك ودع الشاذ النادر ، قلت : إنهما معا مشهوران ؟ قال : خذ بأعدلهما عندك وأوثقهما في نفسك " ( 6 ) .
--> ( 1 ) العنوان منا . ( 2 ) لم ترد في ( ظ ) و ( م ) : " والأصدق " . ( 3 ) في ( ر ) و ( ص ) : " و " . ( 4 ) في ( ت ) ، ( ر ) ، ( ص ) ، ( ظ ) و ( م ) زيادة : " وهي وإن وردت في الحكم " . ( 5 ) الوسائل 18 : 75 و 76 ، الباب 9 من أبواب صفات القاضي ، ضمن الحديث الأول . ( 6 ) عوالي اللآلي 4 : 133 ، الحديث 229 ، ومستدرك الوسائل 17 : 303 ، الحديث 2 .