أبي بكر محمد بن العباس الخوارزمي

85

مفيد العلوم ومبيد الهموم

يعني البخل فتتباخلوا فتهلكوا وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَ فَلا تُبْصِرُونَ قال عبد اللّه بن الزبير يعني سبل الخلاء والبول . ( الباب الخامس في غرائب الاخبار ) قال أبو ذر العقيلي يا رسول اللّه أين كان ربنا قبل أن يخلق السماوات قال صلّى اللّه عليه وسلم في غمام فوقه هواء وتحته هواء يعني قبل خلق السماء كان اللّه ولم تكن الأشياء ولم يكن فوق ولا تحت وقيل في غمام ممدود وهو السحاب الرقيق وقال تعالى لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ أي عليها فلا يصح وصف اللّه بأنه في مكان يعني كان اللّه وغيره من الأشياء كان عدما محضا قوله للجارية المنذور عتقها أين اللّه فأشارت إلى السماء فقال أعتقها فإنها مؤمنة وهذا سؤال عن المكانة لا عن المكان كما يقال أين فلان بن فلان يراد به المكانة والمنزلة لا المكان يعني عظمته في قلبي كعظمة السماء وقيل استراب النبي صلّى اللّه عليه وسلم بأنها موحدة أو وثنية تعبد الأصنام فلما أشارت إلى السماء يعني خالقي الذي خلق السماء قال أعتقها . قوله نحن أحق بالشك من إبراهيم ورحم اللّه لوطا إنه كان يأوي إلى ركن شديد وهذا طعن على نفسه وعلى إبراهيم قوله أحق بالشك قال قوم شك إبراهيم ولم يشك نبي فقال أنا أحق بالشك من إبراهيم تواضعا منه وتقديما