أبي بكر محمد بن العباس الخوارزمي

86

مفيد العلوم ومبيد الهموم

له على نفسه يريد انا لا نشك ونحن دونه فكيف يشك هو ليطمئن قلبي أي يطمئن بتعيين النظر قوله لا عدوى ولا طيرة ثم قال لا يردن ذو عاهة على مصح ، وفر من المجذوم ، تشتد رائحته حتى يسقم جليسه وأكيله والمرأة تكون تحت المجذوم فتسقم لرائحته ( فصل ) قال صلّى اللّه عليه وسلم إذا نظر الوالد إلى ولده فسره كأن الوالد أعتق نسمة قيل يا رسول اللّه وإن نظر ثلاثمائة نظرة فقال اللّه أكبر يعني عطاؤه أكبر وقال إن اللّه تعالى يحاسب العبد فيما ينفقه إلا في ثلاثة مواطن عند فطوره وعند سحوره وعند حضور ضيفه ، وقال صلّى اللّه عليه وسلم ما من نبت الا وبجنبه ملك موكل به حتى يحصد فأيما امرئ وطئ ذلك النبت لعنه ذلك الملك وقال ما أنفق عبد درهما في زنا الا فقد ستمائة درهم لا يعرف لها وجها وما أنعم رجل على رجل بنعم فلم يشكرها فدعا ، عليه إلا استجيب له وقال ما عجت الأرض إلى ربها عز وجل من شيء كعجها من ثلاثة من دم حرام سفك عليها أو غسل من زنا أو نوم قبل طلوع الشمس وما من امرأة تصدقت على زوجها بشيء من صداقها قبل أن يدخل بها الا كتب اللّه لها بكل دينار عتق رقبة ما من خطيئة عند اللّه بعد الكبائر أعظم من خطيئة من يموت وعليه أموال الناس دينا في رقبته لا يجد له قضاء قال ما منكم من أحد يصيبه شيء إلا رآه في