أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
160
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
ومنها : ( المحصل ) و ( الأربعين ) ، كلاهما للإمام الرازي وقد مر ذكره . ومنها : ( لباب الأربعين ) : للأرموي وقد مر ذكره . ومنها : ( نهاية العقول ) ، للإمام الرازي أيضا . ومنها : ( الصحائف ) للسمرقندي ، ولم أقف على ترجمته . ومنها : ( أبكار الأفكار ) للآمدي . وهو علي بن أبي علي بن محمد بن سالم الثعلبي ، الإمام أبو الحسن السيف الآمدي المشهور ، صاحب ( أبكار الأفكار ) في علم الكلام ، وصاحب ( أحكام الأحكام ) ، في أصول الفقه . ( ولد ) بآمد بعد سنة خمسين وخمسمائة ، قرأ على مشايخ بلده الفقه على مذهب الشافعي ، وقرأ بها القراءات ، وحفظ كتابا في مذهب أحمد بن حنبل ، ورحل إلى العراق ، وأقام في الطلب ببغداد مدة ، وصحب ابن بنت الجنى المكفوف ، وأخذ عنه علم الجدل والمناظرة ، وأخذ علم الأوائل من جماعة من نصارى الكرخ ويهودها ، وتظاهر بذلك ، فجفاه الفقهاء وتحاموه ووقعوا في عقيدته ، وفر من العراق . ودخل مصر سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة ، ونظر بمصر وحاضر وأظهر بها تصانيفه في علوم الأوائل ، فقرئ عليه تلك التصانيف ، وتصنيفه في أصول الدين وأصول الفقه . ثم وقع التعصب عليه ، فخرج من القاهرة مستخفيا ، وقدم إلى حماه ، ثم استوطن دمشق وتولى بها التدريس . ثم اتهم بأن راسل مع صاحب آمد على أن يتولى قضاء آمد ، فرفعت يده عن المدرسة وتعطل ، وأقام بمنزلة شهورا قليلة . و ( مات ) في سنة إحدى وثلاثين وستمائة . يقال إنه حفظ الوسيط ، وحمل عنه الأذكياء العلم ، أصولا وكلاما وخلافا ، وتصانيفه مرغوب فيها . فمن [ تصانيفه ] ذلك : 1 - كتاب الباهر في علم الأوائل والأواخر ، خمسة مجلدات كبار ؛ 2 - وكتاب أبكار الأفكار ، في أصول الدين ، أربعة مجلدات ؛ 3 - وكتاب الحقائق في علوم الأوائل ، ثلاثة مجلدات ؛ 4 - وكتاب المآخذ على الإمام الرازي في شرح الإشارات ، مجلد ؛