أحمد بن مصطفى بطاش كبرى زاده
161
مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوعات العلوم
5 - وله المنتهى ؛ 6 - ومنائح القرائح ؛ 7 - وشرح جدل الشريف . وله طريقة في الخلاف ، وتعليقة حسنة ، وكان يعرف في الخلاف طريقة الشريف وطريقة أسعد الميهني . وكان تفنن في علم النظر . وتصانيفه فوق العشرين كلها حسنة منقحة . ويحكى أن شيخ الاسلام عز الدين بن عبد السلام قال : ما سمعت أحدا يلقي الدرس أحسن من الآمدي ، كأنه يخطب ؛ وقال : ما علمنا قواعد البحث الا من سيف الدين الآمدي ؛ وقال : لو ورد على الاسلام متزندق يشكك ، أما تعين لمناظرته غير الآمدي ، لاجتماع أهلية ذلك فيه . ويحكى أن الآمدي رأى في منامه حجة الإسلام الغزالي في تابوت ، وكشف عن وجهه وقبله ، فلما انتبه ، أراد أن يحفظ شيئا من كلامه ، فحفظ ( المستصفى ) في أيام يسيرة . ومنها : ( المواقف ) ، و ( جواهر الكلام ) ، و ( العقائد العضدية ) ، جميعها لمولانا عضد الملة والدين ، وقد مر ذكره . وللمواقف شروح : ( شرح الأبهري ) ، و ( شرح الكرماني ) ، وأحسن شروحه وأنفعها ( شرح الشريف الجرجاني ) قدس سره ، وقد مر ذكرهم . وللجواهر أيضا شرح لم أدر من صنفه . وكذا على العقائد العضدية شرح لمولانا جلال الدين الدواني قدس سره . ومنها : ( المقاصد ) و ( شرحه ) ، كلاهما لمولانا سعد الدين التفتازاني رحمه اللّه ، وله كتاب ( تهذيب المنطق والكلام ) ، وهو مع وجازته مشتمل على مهمات هذا الفن . ومنها : كتاب ( تهافت الفلاسفة ) للإمام الهمام ، وقدوة علماء الاسلام ، النور اللامع بين الأنام ، حجة الاسلام ، محمد بن محمد الغزالي الطوسي . وستعرف مناقبه الشريفة في المحل اللائق به ، رضي اللّه عنه وأرضاه . رد الامام المذكور في كتاب التهافت مطالب الحكماء وجهلهم وبدعهم في سبع