محمد بن علي بن أحمد بن طولون الصالحي ( ابن طولون )

95

مفاكهة الخلان في حوادث الزمان

جماعة نهبتها ، وقبضت جماعة منها ، بسبب عدم مصالحة أستاداره بها عبد القادر بن الشيراجي ، الساكن يومئذ غربي سوق صاروجا . وقال الشيخ علاء الدين البصروي في ذيله : « وفي يوم الأحد مستهلّ صفر منها ، وصل الحاج الشامي ؛ ووصل من الحجاز الشيخ أبو الفضل محبّ الدين بن الإمام الصفدي ، من قدماء الشافعية ؛ وجاء أيضا السيد علاء الدين بن نقيب الأشراف ، وتوجّه من ناحية الكرك إلى القدس الشريف . - وفي ثامن عشره وصل تمراز ، ونزل بالصالحية عند القاضي كمال الدين بن حمّام الورد ، ووضع القاضي عبد الرحيم بن موفق الدين العباسي في القلعة ، على سبعة آلاف دينار على أبيه ، ثم لما سافر سلّمة للأمير الكبير بدمشق جانم فأطلقه » . « وفي ربيع الآخر منها ، وقع بحوش دار النيابة حجر ملفوف بخرقة ، في طرفها قصة ذكر فيها شعيب نائب القاضي الشافعي وما يفعله في الأحكام وغيرها من الظلم والبلص ، وحكى فيها ما وقع له في سنة ثمان وسبعين وثمانمائة ، فدفعها النائب للقاضي الشافعي ، فعزله ؛ وفي خامس عشره أعيد بشفاعة المحبّ ناظر الجيش » . « وفي سابع جمادى الأولى منها ، سافر السيّد كمال الدين بن حمزة إلى الحمّة ، ثم وصل إلى هنا في سادس عشره . - وفي خامس عشره اجتمع الشيخ علي الدقّاق والشيخ أبو الفضل المقدسي بالنائب في معارضة الشيخ تقي الدين من جهة باب جيرون ، فأجابهما بما خاب سعيهما عند سماعه . - وفي ثالث عشريه وصل من مصر الشيخ شهاب الدين بن المحوجب « 1 » الشافعي ، ورأى الشيخ تقي الدين بن قاضي عجلون بغزّة » . « وفي ثامن عشري جمادى الآخرة ورد مرسوم بتجهيز مباشري المارستان النوري : القاضي محيي الدين الإخنائي نائب الناظر ، وعبد القادر العدوي العامل ، ومحمد بن شعبان المشارف ، بسبب أن أحمد شيخ سوق المارستان شكا عليهم بأن فائض وقفه في سبع سنين عشرون ألف دينار ، أكلها المذكورون ؛ والمرسوم إلى النائب والقاضي الشافعي على يد عبد كاتب السرّ ابن مزهر . - وفي ثالث عشريه عرض السيد نجم الدين بن السيد برهان الدين بن السيّد محمد الحسني كتاب الحاوي في الفقه وكتاب الكافية « 2 » في النحو » .

--> ( 1 ) ابن المحوجب : انظر شذرات الذهب 8 / 56 . ( 2 ) انظر كشف الظنون 2 / 1379 .