جلال الدين السيوطي
67
مختصر كتاب الفرج بعد الشدة ( الأرج في الفرج )
لا تجزعن إذا ما الأمر ضقت به * ذرعا ونم وتوسد خالي « 1 » البال فبين رقدة « 2 » عين وانتباهتها * يقلب الدهر من حال إلى حال [ وما اهتمامك والمجرى عليك وقد * جرى القضاء بأرزاق وآجال ] « 3 » [ 95 - وقال أبو طالب سعد بن محمد الوحيد « 4 » : يا نفس كوني لروح اللّه ناظرة * فإنه للأمان طيب الأرج ] « 5 » 96 - وقال بعضهم « 6 » : إذا الحادثات بلغن المدى « 7 » * وكادت تذوب لهن المهج [ وحل البلاء وبان العزاء ] « 8 » * فعند التناهي يكون الفرج 97 - وقال ابن النجار : [ أنشدني محمد بن سكينة ] « 9 » : كن بلطف اللّه ذا ثقة * وارض بالجاري من القسم « 10 » واصطبر للأمر تكرهه * فلعل البرء في السقم 98 - وقال ابن النجار : أخبرنا « 11 » عبد الوهاب [ بن علي ] « 12 » الأمين « 13 » قال : قرأت على أبي القاسم عبد اللّه بن القاسم بن علي الحريري صاحب المقامات قال : [ أنشد والدي « 14 » ] « 15 » لنفسه :
--> ( 1 ) في " ط " : " فارغ " . ( 2 ) في " ط " : " غفوة " . ( 3 ) سقط من " ط " . ( 4 ) " الوحيد البغدادي [ . . . - 385 ه - . . . - 995 م ] : سعد بن محمد بن علي بن الحسن الأزدي ، أبو طالب ، المعروف بالوحيد البغدادي : أديب ، له ( شرح ديوان المتنبي ) " [ السابق ، ( 3 / 87 ) ] . ( 5 ) سقط من " خ " ، وانظر : التنوخي : الفرج بعد الشدة ، ص ( 372 - 373 ) . ( 6 ) البيتان لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب - كرم اللّه وجهه . ( 7 ) في " خ " : " النهى " . ( 8 ) في " خ " : " وضاق الفضاء وعز الدواء " ، وفي " ط " : " وظل البلاء وبان العزاء " ، والتصويب من المصادر المختلفة . ( 9 ) سقط من " خ " . ( 10 ) في " ط " : " القدم " . ( 11 ) في " خ " : " أنبأنا " . ( 12 ) سقط من " خ " . ( 13 ) هو " عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد اللّه ، أبو أحمد الأمين ، ابن سكينة ، مسند العراق ومحدثه ، ضياء الدين الصوفي الفقيه ، وسكينة جدته أم أبيه ، ولد في شعبان سنة تسع عشرة وخمسمائة . كان شيخ وقته في علو الإسناد . كان كثير الحج والعمرة والمجاورة بمكة ، مستعملا للسنة في جميع أحواله ، توفي في تاسع عشر ربيع الآخر سنة سبع وستمائة ببغداد " [ طبقات الشافعية الكبرى ، ( 8 / 324 - 325 ) باختصار ] . ( 14 ) هو " الحريري [ 446 - 516 ه - 1054 - 1122 م ] : القاسم بن علي بن محمد بن عثمان ، أبو محمد الحريري البصري : الأديب الكبير ، صاحب " المقامات الحريرية - ط " . له شعر حسن في " ديوان " ، و " ديوان رسائل " . وكان دميم الصورة غزير العلم . مولده بالمشان ( بليدة فوق البصرة ) ووفاته بالبصرة . ونسبته إلى عمل الحرير أو بيعه " [ الأعلام ، ( 5 / 177 - 178 ) باختصار ] . ( 15 ) في " خ " : " أنشدنا والده " .