محيى الدين محمد بن سليمان الكافيجي

56

المختصر في علم التاريخ

ونحوهما : ميقات ، كما يقال : ميقات للموضع المعين لأمر من الأمور ، تقول : ميقات أهل الشام هو الموضع الذي يحرمون منه ، وهو الجحفة ، كما تقول : ميقات أهل اليمن يلملم ، وميقات أهل « 1 » العراق ذات عرق ، وهكذا سائر المواقيت . وتقول : وقته فلان ، إذا بين للفعل وقتا يفعل فيه ، قال اللّه تعالى : إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً ( 103 : النساء ) ، أي مفروضا في الأوقات . والتوقيت هو تحديد الأوقات ، تقول : وقته ليوم كذا ، مثل أجلته ، وقرىء : وإذا الرسل وقتت ( 11 : المرسلات ) ووقتت « 2 » مخففة ، وأقتت لغة - أيضا - مثل : وجوه وأجوه . وأما الموقت « 3 » فهو مفعل من الوقت ، قال العجاج : « والجامع الناس ليوم الموقت » « 3 - » [ الرجز ] والزمان في العرف هو مقدار الحركة على الرأي المشهور ،

--> ( 1 ) ساقط من « أ » ، « ج » ، « د » . ( 2 ) « ووقتت » - ساقط من « د » . ( 3 ) في « أ » : « الوقت » . ( 3 - ) راجع : الجوهري . الصحاح ج 1 ص 270 ، الفيروزآبادي . القاموس المحيط ص 208 .