محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي
306
المجموع اللفيف
ابن علي بن أبي طالب ، صلى اللّه عليهم ، الخارج أيام المستعين في سنة خمسين ومائتين [ 1 ] بالكوفة ونواحيها ، وأمّه فاطمة ، وتكنّى أم الحسين بنت الحسين بن عبد اللّه بن إسماعيل بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب ، رضي اللّه عنه : [ السريع ] يا عين بكّي ابن النبيّ فقد * جرح الفؤاد فليس يندمل [ 113 ظ ] فلئن قتلت فلم تكن ضرعا * غمرا بل أنت السيّد البطل قل للحسين قتلت خير فتى * ثاو وخير الناس إن رحلوا أفترتجي من حوضهم بللا * لا والذي حجّت له الإبل يخاطب الحسين بن إسماعيل بن إبراهيم بن مصعب ، وكان محمد بن عبد اللّه بن طاهر ندبه لقتال يحيى ، فظفر بيحيى وقتله . وفي هذه القصة يقول أحمد بن أبي طاهر [ 2 ] يهجو سعيد بن حميد الكاتب [ 3 ] ، وكان قد كتب كتابا عن المستعين في مقتل أبي الحسين يحيى ، فذكر فيه الطالبيين ذكرا غير موقّر : [ 4 ] [ مجزوء الرمل ]
--> [ 1 ] في حاشية الأصل : ( بخط الوزير الحسن ، وبخط ابن أبي جعفر النسابة الحسين كما كتبت ه ) [ 2 ] أحمد بن أبي طاهر : أحمد بن طيفور ( أبي طاهر ) الخراساني ، أبو الفضل ، مؤرخ من الكتاب البلغاء الرواة ، مولده ووفاته ببغداد ، كان مؤدب أطفال ، له نحو خمسين كتابا ، منها : ( تاريخ بغداد ) ، و ( المنثور والمنظوم ) ، و ( سرقات الشعراء ) ، و ( فضل العرب على العجم ) ، و ( بلاغات النساء ) ، وهو جزء من المنثور والمنظوم ، وغيرها ، وله شعر قليل ، توفي سنة 280 ه . ( تاريخ بغداد 4 / 211 ، معجم الأدباء 1 / 156 - 157 ، مروج الذهب 2 / 381 ) [ 3 ] سعيد بن حميد بن سعيد الكاتب : أبو عثمان ، كاتب مترسل من الشعراء ، أصله من النهروان الأوسط من أبناء الدهاقين ، مولده ببغداد ، وكان ينتقل في السكن بين بغداد وسامراء ، قلده المستعين العباسي ديوان رسائله ، أكثر أخباره مناقضات له مع فضل الشاعرة ، شعره غزل رقيق ، توفي سنة 250 ه [ 4 ] ( الأغاني 17 / 2 - 8 ، المورد 3 / 2 / 228 جمع يونس السامرائي رسائله وأشعاره ) كان ابن طيفور يبغض سعيد بن حميد الكاتب وينتقص من علمه وأدبه ، فهو يقول : ( جيد التناول للسرقة كثير الإغارة ، لو قيل لكلام سعيد ارجع إلى أهلك لما بقي معه منه شيء ) هذا لفظ أحمد بن أبي طاهر . ( الفهرست ص 137 ط - طهران )