محمد بن محمد بن هبة الله الحسيني الأفطسي
211
المجموع اللفيف
ومعناه : أنه يؤتمّ به ، والشرّ لا يقتدى بصاحبه . ما أدرى أغاز أم ماز [ 1 ] الغور : تهامة وما وراء نجد [ 2 ] ، كما تقول : ما أدري أين سلك . في مثل : فهما يتنازعان جلد الظربان ، إذا استبّا [ 3 ] . [ 73 ظ ] فلان منقطع القبال [ 4 ] ، إذا لا رأي له . يوم أهلب [ 5 ] ؛ إذا كان كثير المطر . الأنين : من مرض ، والأليل : من حزن [ 6 ] . والشخير : من الحلق ، والنخير : من الرأس . هذا سيف مسقى ، وهو أفصح من : مسقيّ ، لأن أسقيت يتضمّن معنى إدامة السقي . ويله وويحه وويبه وويسه ، فالويل : من لا وأل [ 7 ] ، والويح : من التوحية ، والويب : [ 8 ] من الحافر الوأب [ 9 ] ، . . .
--> [ 1 ] ماز الشيء : عزه وفرزه ، وماز الأذى عن الطريق ، نحّاه وأزاله ، وماز فلانا عليه : فضله عليه . [ 2 ] قال الأزهري : الغور تهامة وما يلي اليمن ، الأصمعي : ما بين ذات عرق إلى البحر غور تهامة . ( ياقوت : الغور ) [ 3 ] في المثل : ( هما يتماشنان جلد الظّربان ) يضرب للمتفاحشين ، من امتشيت منه شيئا : أخذت . ( مجمع الأمثال 2 / 393 ) ، المستقصى 2 / 392 ، اللسان : ظرب ) [ 4 ] القبال : قبال النعل ، زمامها ، وقيل : هو مثل الزمام بين الإصبع الوسطى والتي تليها ، ورجل منقطع القبال : سيئ الرأي ، عن ابن الأعرابي . ( اللسان : قبل ) [ 5 ] الهلب : الشعر كله ، وقيل : ما غلظ من الشعر ، ويوم هلّاب ، وعام هلّاب : الكثير المطر والريح . ( اللسان : هلب ) [ 6 ] الأليل : ألّ المريض والحزين يئلّ ألا ، وأليلا : أنّ وحنّ ورفع صوته بالدعاء ، وصرخ عند المصيبة : ( القاموس المحيط : ألل ) . [ 7 ] الوأل : الموئل ، وهو الملجأ . وويل : كلمة عذاب ، وواد في جهنم ، ( القاموس المحيط : وأل ، ويل ) [ 8 ] الويب : كلمة مثل ويل . [ 9 ] الوأب : حافر وأب ، شدي منضم السنابك خفيف ، وقيل : هو الجيد القدر . ( اللسان : وأب )