ابن الكلبي

92

مثالب العرب

ابن جميع الزهري « 1 » ، حالفوا بني زهرة ، لما أبت خزاعة ان تقربهم . أمّا أرطأة بن سهية فسهية أمّه ، وهو اليوم ابن زفر بن عبد اللّه ، ويقال هو أرطأة بن زيد الخيل الطائي . ومن نسب إلى نفسه اليوم قال أرطأة بن زفر بن عبد اللّه : ويقال عبد اللّه بن رقينة بن مالك بن عصفان ، ويقال في عصفان هو حنظلة بن رواحة العبسي ، ويقال في عبس : إنّه كعب أخو الحرث بن كعب ، ونسبهم اليوم عبس بن بغيض من غطفان ، ويقال إنّ غطفان هو غطفان بن سعد ابن اياس بن حزام بن جذام ، وحاطب بن أبي ، كان ولده ينسبونه إلى عمرو ابن أسد بن عبد العزى ، وكان عمرو عفيفا فلم تقبلهم بنو أسد ، فانتسبوا إلى لخم . والنعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن أبي صيفي بن هاشم « 2 » ،

--> ( 1 ) الوليد بن جميع من الرواة الذين وثّقهم مسلم والذهبي وابن معين والعجلي وأبو زرعة وأبو حاتم والرازي وابن حجر * ميزان الاعتدال ، الذهبي 4 / 337 ح 9362 طبع دار المعرفة ، بيروت ، الجرح والتعديل 9 / 8 طبع دار الكتب العلمية ، بيروت ، الإصابة ، ابن حجر 1 / 454 ، البداية والنهاية ، ابن كثير 4 / 362 ، 5 / 310 ، 6 / 225 وقد ورد ذكره في كتاب المحلى لابن حزم الأندلسي ، بأنه قد روى اخبارا فيها أنّ أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاص أرادوا قتل النبي صلّى اللّه عليه وآله في العقبة في غزوة تبوك * المحلى ، ابن حزم الأندلسي 11 / 225 . انتسب النعمان إلى مالك بن ثعلبة بن كعب الخزرجي الأنصاري ، بينما نسبه الحقيقي ذكره هشام الكلبي هنا ، مدرجا اسمه في أولاد الزنا . ( 2 ) وامتنع النعمان من مبايعة علي عليه السّلام والتحق بمعاوية وشارك في حروبه ، وبايع يزيد بن معاوية وايّده في اعماله مثل قتل الحسين عليه السّلام واحراق الكعبة ، ومذبحة الحرّة * تاريخ ابن عساكر 26 / 161 ، أسد الغابة 5 / 328 .