علي ابن بابويه القمي
98
فقه الرضا
ذلك على الإمام ، ( وأما المنفرد ) ( 1 ) فيخطو تجاه القبلة خطوة برجله اليمنى ( 2 ) ، ثم تقول : بالله أستفتح ، وبمحمد صلى الله عليه وآله أستنجح وأتوجه ، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ، واجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، وإن لم تفعل أيضا أجزأك . والأذان والإقامة من السنن اللازمة ( وليستا بفريضة ) ( 3 ) . وليس على النساء أذان ولا إقامة ، وينبغي لهن إذا استقبلن القبلة أن يقلن : أشهد أن لا إله إلا الله وأن ( 4 ) محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) . فإذا أردت أن تتوجه القبلة فتياسر مثلي ( 6 ) ما تيامن ، فإن الحرم عن يمين الكعبة أربعة أميال ، وعن يسارها ثمانية أميال ، فنسأل الله التوفيق ( 7 ) .
--> 1 - في نسخة " ض " : " والمنفرد " . 2 - ليس في نسخة " ش " . 3 - في نسخة " ش " : " وليست بالفريضة " . 4 - في نسخة " ش " : وأشهد أن " . 5 - ما بين القوسين ليس في " ض " . وورد مؤداه في الفقيه 1 : 194 / 90 9 ، والكافي 3 : 305 / 19 ، والتهذيب 2 : 57 / 201 و 58 / 202 . 6 - في نسختي " ض " و " ش " : مثل ، وما أثبتناه من البحار 84 : 50 / 5 . 7 - ورد مؤداه في التهذيب 2 : 44 / 142 .