علي ابن بابويه القمي

97

فقه الرضا

الله أكبر ، الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله ، أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة ، حي على الصلاة حي على الفلاح ، حي على الفلاح حي على خير العمل ، حي على خير العمل قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله مرة واحدة . والأذان والإقامة جميعا ( 1 ) مثنى مثنى على ما وصفت لك . وتقول بين الأذان والإقامة في جميع الصلوات : اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، صل على محمد وآل محمد ، وأعط محمدا يوم القيامة سؤله ، آمين رب العالمين ( 2 ) . اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة ، محمد ( 3 ) صلى الله عليه وآله ، وأقدمهم بين يدي حوائجي كلها ، فصل عليهم ، واجعلني بهم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، واجعل صلواتي بهم مقبولة ، ودعائي بهم مستجابا ، وامنن علي بطاعتهم يا أرحم الراحمين ، تقول هذا في جميع الصلوات ( 4 ) . وتقول بعد ( 5 ) أذان الفجر : اللهم إني أسألك بإقبال نهارك وإدبار ليلك ( 6 ) . وإن أحبب أن تجلس بين الأذان والإقامة فافعل ( 7 ) فإن فيه فضلا كثيرا وإنما

--> 1 - ليس في نسخة " ش " . 2 - ورد باختلاف في ألفاظه في دعائم الإسلام 1 : 145 . من " وتقول بين الأذان . " . 3 - ليس في نسخة " ش " . 4 - الفقيه 1 : 197 / 917 باختلاف في ألفاظه . 5 - في نسخة " ض " : " في " . 6 - الفقيه 1 : 187 / 890 وفيه زيادة : " وحضور صلواتك وأصوات دعاتك أن تتوب علي إنك أنت التواب الرحيم " . 7 - ورد مؤداه في الفقيه 1 : 185 / 877 و 189 / 889 ، والمقنع : 27 ، والكافي 3 : 306 / 24 ، والتهذيب 2 : 49 / 162 و 64 / 226 و 227 .