مؤلف مجهول ( مترجم : عبد اللطيف طسوجى تبريزى )

مقدمه 39

هزار و يك شب ( الف ليلة وليلة ) ( فارسى )

جدائى افتد تا از عزّت بذلت و از كثرت بقلّت اندر آيم . حاشا كه خليفهء جهان به اين اندك دانشى كه من دارم ، حسد برد . از آن‌كه مرد ، چون شراب بنوشد ، عقل او زايل گردد و جهل بر او نزديك شود و ادبش بيك سو رود و در چشم مردمان ، پست نمايد . از راى بلند خليفه اميد دارم كه اين گوهر گرانبها را از من باز نگيرد . چون خليفه مأمون اين سخن بشنيد ، او را مدحت گفت و در همان مرتبه بلندش بنشاند و بتوقير و تعظيمش بيفزود و او را صدهزار درم و خلعتى فاخر بخشود و پيوسته در مجلس مناظره ، او را به خود نزديك مىنشاند . » و نيز براى نمونه از اشعار و نظم فارسى كه مرحوم سروش انتخاب يا خود شخصا انشا كرده است ، يك قطعه از حكايت على نور الدين و كنيزك انيس الجليس در اينجا آورده شد و ابتدا اصل عبارت از نسخه عربى و سپس ترجمهء آن نقل مىشود : « 1 » « ثم انّه لمّا سمع الخليفه قولها فى شعرها صعب عليه التفريق بينهما و عزّ عليه و قال للصبى يا سيدى انّ هذه الجارية قد ذكرت فى شعرها انّك عاديت سيدها و من ملكها فاخبرنى انت من عاديت و من له عليك طلب فقال نور الدين و اللّه يا صيّاد جرى لى و لهذه الجارية حديث عجيب و امر غريب لو كتب بالابر على آماق البصر لكان عبرة لمن اعتبر فقال الخليفه اما تحدّثنا بماجرى لك من حديثك و تعرفنا بخبرك عسى ان يكون لك فيه فرج فان فرج اللّه قريب فقال نور الدين يا صيّاد هل تسمع حديثنا نظما او نثرا فقال الخليفه النثر كلام و الشعر نظام فاطرق نور الدين رأسه الى الارض و انشد يقول : يا خليلى انّى هجرت رقادى * و همومى زادت لبعد بلادى كان لى والد علّى شفوق * غاب عنّى مجاور الالحاد فاتت بعده علىّ امور * صرت منها مفتت الاكباد اشترى لى من الجوارى خودا * ذات حسن فيها تمام الرشاد

--> ( 1 ) - جلد اوّل صفحه 243 طبع المطبعة الكاتوليكية بيروت 1914 م .