محمود طرشونة ( اعداد )

322

مائة ليلة وليلة

- أيها الملك ، القصر بما فيه لك وكلّ حاجة لك مقضية عندي . فقال الملك للفتى : - حاجتي عندك أن تهدي لي الغزالة أو تبيعها لي . فقال له الفتى : - أصلح الله الملك ، ما هي بغزالة . وإنّما هي زوجتي . فقال له الملك : - هذا عجب العجائب . وهنا أدرك شهرزاد الصبح فسكتت عن الكلام . الليلة السادسة والتّسعون فال فهراس الفيلسوفي : قالت : يا مولاي ، لما تعجّب الملك من قول الفتى قام الفتى من ساعته وغاب ساعة ثم رجع والغزالة بأثره . فقال لها الفتى : - بحقّ الذي وهب لك الاستطاعة إلّا ما رجعت إلى صورتك التي خلقك الله عليها ؟ فما أتمّ كلامه حتى انتفضت الغزالة ورجعت جارية من أجمل خلق الله . فلمّا رأى الملك ذلك بهت من حسنها وجمالها . فقال الملك للفتى : - هل لك في بيعها وتحكم عليّ بثمنها ما شئت ؟ فقال له الفتى : - كيف أبيع زوجتي ولي منها ولدان ؟ وفي قصتها أعجب العجائب لمن يسمعها « 7 » . فقال الملك :

--> ( 7 ) ت : إنّ حديثي غريب وأمري عجيب ، يكتب في التواريخ ويتحدّث به جيلا بعد جيل وفيه عبرة لمن يعتبر .