عبد الملك الثعالبي النيسابوري

271

اللطائف والظرائف

وقال أبو أحمد بن أبي بكر الكاتب « 1 » : من كان يرجو أن يعيش فإنني * أصبحت أرجو أن أموت فأعتقا في الموت ألف فضيلة لو أنها * عرفت لكان سبيله أن يعشقا وقال ابن لنكك البصري : نحن - واللّه - في زمان غشوم * لو رأيناه في المنام فزعنا أصبح الناس فيه من سوء حال * حقّ من مات منهم أن يهنّا شعر : ولدتك أمّك يا ابن آدم باكيا * والناس حولك يضحكون سرورا فاحرص على عمل تكون إذا بكوا * في يوم موتك ضاحكا مسرورا باب ذم الموت قال صلى اللّه عليه وسلم : « أكثروا من ذكر هادم اللذات ، فإنه ما ذكر في قليل

--> ( 1 ) من شعراء اليتيمة ، ترجمته فيها 4 : 64 - 69 والبيتان في اليتيمة 4 : 69 .