عبد الملك الثعالبي النيسابوري
255
اللطائف والظرائف
باب مدح الشيب في الخبر أن اللّه تعالى يقول : الشيب نوري والنار خلقي وأنا أستحي أن أحرق نوري بناري « 1 » . وكان يقال : الشيب حلية العقل وسمة الوقار . وقال دعبل الخزاعي : أهلا وسهلا بالمشيب فإنّه * سمة العفيف وهيئة المتحرج وكأنّ شيبي نظم در زاهر * في تاج ذي ملك أغرّ متوّج وقال طريح بن إسماعيل الثقفي : والشيب إن يحلل فإنّ وراءه * عمرا يكون خلاله متنفّس لم ينتقص مني المشيب قلامة * ولنحن حين بدا ألذّ وأكيس « 2 »
--> ( 1 ) لم أعثر عليه . ( 2 ) البيتان في عيون الأخبار 4 : 52 . لغيلان بن سلمة . وأمالي المرتضى 1 : 596 لبعض القيسيين ، وأمالي القالي 1 : 112 والشطر الثاني من البيت الثاني : الآن حين بدا ألبّ وأكيس . والبيت الثاني ورد في أمالي المرتضى أول . وأبو الصلت طريح هو شاعر الوليد بن يزيد الأموي ، توفي سنة 165 ه . ( الأعلام 3 - 325 ) .