عبد الملك الثعالبي النيسابوري

189

اللطائف والظرائف

أيّ شيء هذا فقال مجيبا * كل من مات سوّوا باب داره وقال التنوخي : قلت لأصحابي وقد مر بي * منتقبا بعد الضيا بالظّلم باللّه يا أهل ودي قفوا * كي تبصروا كيف تزول النعم وقال بعض العصريين : أخنى عليه الشهر والدهر * ومحا محاسن وجهه الشّعر ومن يصف ما قد دهاه يقل * لا تعجبوا قد يكسف البدر وقال آخر : ما يفعل اللّه باليهود * ولا بعاد ولا ثمود ولا بإبليس إذ تأبّى * يوم دعاه إلى السجود ولا بفرعون إذ تعدّى * ما يفعل الشّعر بالخدود بينا يرى الأمرد المفدى * كالبدر في ليلة السعود إذ غمر الشعر عارضيه * وصار قردا من القرود وقيل : ليس بعد الشعر حسن .