عبد الملك الثعالبي النيسابوري

184

اللطائف والظرائف

لأنه في السفر صاحب ، ومع الإخوان نديم ، وفي الخلوة أهل . وقال مطيع بن إياس : من كان تعجبه الأنثى ويعجبها * من الرجال فإني شفّني الذكر فوق الخماسي لما طرّ شاربه * رخص البنان خلا من جلده الشّعر لم يجف من كربتي ما يراد به * من الأمور ولا أزرى به الصّغر وقال آخر : فديتك إنّما اخترناك عمدا * لأنك لا تحيض ولا تبيض ولو ملنا إلى وصل الغواني * لضاق بنسلنا البلد العريض وقال أبو نواس : إني امرؤ أبغض النعاج وقد * يعجبني من نتاجها الحمل حتى إذا ما رأيت لحيته * فليس بيني وبينه عمل وكتب بعضهم إلى صديق له على ظهر : كتبت إليك في ظهر لعلمي * بأنّا معشر نهوى الظّهورا وإن الصّيد للغزلان خير * من السمك الذي يأوي البحورا