أسعد بن مهذب بن مماتي

62

لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة

ومنها : ألا إنّ ظني بين فعليك واقف * وقوف الهوى بين القطيعة والوصل وأين جواب منك ترضى به العلا * إذا سألتني عنك ألسنة الحفل ؟ وقال من قصيدة : وفي الرّبرب الإنسى أحوى كناسه * نواحي ضميري لا الكثيب ولا السقط وقال من قصيدة : ما على ظنّى باس * يجرح الدّهر وياسو ربّما أشرف بالمرء * على الآمال ياس وودادي لك نص * لم يخالفه القياس فادر ذكرى كأسا * ما امتّطت كفّك كأس فعسى أن يسمح الدّهر * فقط طال الشماس لا يكن عهدك وردا * إنّ عهدي لك آس وقال من قصيدة : نكاد حين تناجيكم ضمائرنا * يقضى علينا الأسى لولا تأسّينا حالت لفقدكم أيامنا فغدت * سودا وكانت بكم بيضا ليالينا إذ جانب العيش طلق من تألّفنا * ومورد اللهو صاف من تصافينا لا تحسّبوا نأيكم عنّا يغيرنا * أن طالما غيّر النأى المحبينا واللّه ما طلبت « 1 » أهواؤنا بدلا * منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا يا روضة طالما أجنت لواحظنا * وردا جلاه الصّبا غضا ونسرينا

--> ( 1 ) في الأصل : طرقت .