الأمير أسامة بن منقذ
107
لباب الآداب
الصّدقة ألف شاة وأعطاها ألف دينار ، وبعث بها مع رسول إلى الحسين رضي اللّه عنه ، فسأل عمّا فعل الحسن ؟ فأعطاها مثل ذلك ، ثم بعث بها إلى عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنهما ، فسأل عما أعطياها ؟ فأضعفه لها ، وقال : لو بدأت بي لأتعبتهما . فانصرفت إلى زوجها بأربعة آلاف دينار ، وأربعة آلاف شاة . قال أبو الحسن المدائني : كان عبيد اللّه بن قيس الرّقيّات « 1 » منقطعا إلى عبد اللّه بن جعفر رضي اللّه عنهما ، فكان يصله ويقضي دينه ، فجاءت صلة عبد اللّه بن جعفر في بعض ما كانت تجيء ، وعبيد اللّه بن قيس الرّقيّات « 2 » غائب ، وكان معاوية رحمه اللّه يصل عبد اللّه بن جعفر في كل سنة بمائة ألف ، فأمر عبد اللّه بديحا « 3 » غلامه فخبأ لعبيد اللّه بن قيس « 4 » صلته ، فلما قدم أخذها ، وقال : إذا زرت عبد اللّه - نفسي فداؤه - * رجعت بفضل من يداه « 5 » ونائل وإن غبت عنه كان للودّ حافظا * ولم يك عنّي بالمغيب بغافل تداركني عبد الإله وقد بدت * لذي الحقد والشّنآن « 6 » منّي مقاتلي حباني لمّا جئته بعطيّة * وجارية حسناء ذات خلاخل
--> ( 1 ) عبيد اللّه ، بالتصغير ، وفي الأصل « عبد اللّه » بالتكبير ، وهو خلاف الصحيح كما نص عليه الفيروزآبادي في القاموس . وقيس الرقيات سمي هكذا لأنه تزوج عدة نسوة وافق أسماؤهن كلهن « رقية » فنسب إليهن ، هذا قول الأصمعي ، وقيل : إنه كان يشبب بعدة نساء بهذا الاسم ، وقيل : كانت له عدة جدات أسماؤهن كذلك ، ولعبيد اللّه هذا ترجمة حافلة في الأغاني ( ج 4 ص 154 - 166 ) ( 2 ) عبيد اللّه ، بالتصغير ، وفي الأصل « عبد اللّه » بالتكبير ، وهو خلاف الصحيح كما نص عليه الفيروزآبادي في القاموس . وقيس الرقيات سمي هكذا لأنه تزوج عدة نسوة وافق أسماؤهن كلهن « رقية » فنسب إليهن ، هذا قول الأصمعي ، وقيل : إنه كان يشبب بعدة نساء بهذا الاسم ، وقيل : كانت له عدة جدات أسماؤهن كذلك ، ولعبيد اللّه هذا ترجمة حافلة في الأغاني ( ج 4 ص 154 - 166 ) ( 3 ) بديح - بالدال والحاء المهملتين بوزن زبير - وكان يقال له « بديح المليح » وهو مولى عبد اللّه بن جعفر ، وله ترجمة في الأغاني ( ج 14 ص 9 - 10 ) ( 4 ) عبيد اللّه ، بالتصغير ، وفي الأصل « عبد اللّه » بالتكبير ، وهو خلاف الصحيح كما نص عليه الفيروزآبادي في القاموس . وقيس الرقيات سمي هكذا لأنه تزوج عدة نسوة وافق أسماؤهن كلهن « رقية » فنسب إليهن ، هذا قول الأصمعي ، وقيل : إنه كان يشبب بعدة نساء بهذا الاسم ، وقيل : كانت له عدة جدات أسماؤهن كذلك ، ولعبيد اللّه هذا ترجمة حافلة في الأغاني ( ج 4 ص 154 - 166 ) ( 5 ) هكذا في الأصل ، وهو جائز على لغة من يلزم المثنى الألف ( 6 ) لشنآن : البغض ، ويجوز فتح النون الأولى وإسكانها ، وقرئ بهما قوله تعالى : وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ