المحقق البحراني

56

الكشكول

بوصول الغسل إلى جميع العضو . واللّه سبحانه وقائله أعلم . كتاب زهر الربيع : ذكر بهاء الملة والدين نور اللّه مرقده في كشكوله أن أباه حسين بن عبد الصمد وجد في مسجد الكوفة فص عقيق مكتوب عليه : أنا در من السماء نثروني * يوم التزويج والد السبطين كنت اصفى من اللجين بياضا * صبغتني دماء نحر الحسين فوجدنا في نهر تستر صخرة صغيرة صفراء أخرجها الحفارون من تحت الأرض عليها مكتوب بخط من لونها : بسم اللّه الرحمن الرحيم . لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه علي ولي اللّه . فلما قتل الحسين عليه السّلام بأرض كربلاء كتب دمه على أرض حصباء . وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون . ما جاء في النبيذ والسكارى قال : ابن أبي ليلى لأبي حنيفة : أيحل النبيذ وبيعه وشراه ؟ فقال : نعم ، قال : أيسرك أن تكون أمك نباذة ؟ فقال أبو حنيفة : أيحل الغناء وسماعه ؟ قال : نعم . قال : أفيسرك أن تكون أمك مغنية ؟ . وضع : رجل بالكوفة على باب المسجد بين يديه نبيذا وجعل ينادي من يشتري رطلا بدرهم بتحليل أبي حنيفة . فقال له أبو حنيفة : يا رجل إنك فعلت قبيحا . فقال : ألست حللته ؟ فقال : نعم صدقت ومن الحلال أن تجامع امرأتك ولو استحضرتها الجامع وجامعتها لقبح ذلك . لقي : أبو حنيفة سكرانا فقال له السكران : يا أبا حنيفة يا ابن الفاعلة إني شربت النبيذ . فقال : أحسنت حيث أحللت النبيذ حتى شربه مثلك . قال بعضهم : أباح أهل الحرمين الغناء وحرموا النبيذ وأباح أهل العراق النبيذ وحرموا الغناء فأوجدونا السبيل إلى الرخصة فيهما عند اختلافهما إلى أن يقع الاتفاق . أقول : أشار بأهل الحرمين إلى الشافعي فإنه حجازي قائل بتحليل الغناء وتحريم الخمر وأشار بأهل العراق إلى أبي حنيفة . لابن الرومي : أحل العراقي النبيذ وشربه * وقال الحرامان المدامة والسكر