المحقق البحراني
206
الكشكول
البند المائة والواحد : وبما أنسى يديه مورد الاعطاء هل بالسحب تهمي يا رعاك اللّه هاتيك أكف ما جرا البحر لها في الأرض تمثالا أخلاق اليد البيضاء للأسداء لا تبقى بقولي فرس السبق بميدان امتداحي ذلك السابق ربي خذ يقلبي ولساني منشأ في المدح زبرا . البند الثاني والمائة : جايدكم سلم الجود على راحته تحذف ما تجمع حذف النون من جمع أضافوه ومقدام غدا لهذمه يعطف بالحرف لنصب الدين أعناق المضلين اصطداما وافتتالا لا كعطف صار في تمثيلهم عمروا على زيد خذ العطف بمعنى اللغويين يكن جزا ونحرا . البند الثالث والمائة : رب نقع اسفع جلاد يا جيه بقضب دونه كم فجرت دملة الليل وردة جنحه بالفجر للفجر وضوحا وكان الزهر حلت في أعاليه رجوما للشياطين وقض مانعات علمت من قبل سمر الخط رد الصدر منكوسا على الفجر شكت في راحة للخط سمرا . البند الرابع والمائة : أو كمي كان من عادته أن يقلب السعد إلى النحس على حكم قرآن اللدن في أفق قتام النقع أو حادثة اليوم أو الليلة ان قامت له حرب على النار فقد أحجبها بالنار كالعيوق والطالع لاقى منك وهو الكافر المطلق يوما مكفهرا . البند الخامس والمائة : رحمة اللّه الذي عمت جميع الخلق أدناه وأقصاه عموم الكل أجزاء هو الكلي والكل وكل الكل تكوينا تعالى من عظيم الشأن لولاه ولم يعبد لعبد قط لولاه فخارا قد سمى للغير فخرا أرجح الميزان قدرا وعلاه وكذا ومريخا ونسرا . البند السادس والمائة : أطلت في أحد يدا من بعد ما اغتال به الحمزة وحشي وثار الدم من ثغر رسول اللّه مكسورا به السن وما انفك علي دونه يزعق وكالليث أو الرعد على الغيث ويحمي خاضم الأعناق بالسيف كخضم الإبل غض النبت عن مولى الورى يمنى ويسرى . البند السابع والمائة : قمع الشرك به أيلح منصور لوي الجحفل مصباح دجى المحفل عام الفتح في مكة محمولا على قادته النصر وفي بدر وعسفان وبطن النخل والخندق وفي يوم أتى الأحزاب والأتي نهى عمرو واقدام علي نحو عمروها الإسلام والكفر مكرا ومفرا .