المحقق البحراني

207

الكشكول

البند الثامن والمائة : أرسل اللّه على أحزاب إذ ضعفت بذاك اليوم جندين من الأملاك والريح فأمست نارهم خامدة السعير والتسعير كما سعرها يوم تبوك بشبا التبر عليها وعلى خيبر واستيموا كعاد يوم بدر من قليب الخسف قعرا . البند التاسع والمائة : وتبدى من علا ذات رقاع النصر يفتر إلي أن كشف الشيطان عن ظلمة وجه الشرك للاعجاب بالكثرة وأرقاب له المبطل لا أعمال مسؤولا وقد يسأل أمر هو بالسائل والمسؤول أحرى . البند العاشر والمائة : عجبا من طالب المعجز ممن بهر العقل بما فيه حليا وبالطبع جليا من خلال قدسيات بما دون سواها معجزا من سلمان به إذ ليس من أمثالها يعهد في الإنسان قد أعجز بالأخلاق والعادات كالاعجاز بالقرآن والآيات كبرى بعد كبرى بعد كبرى . البند الحادي عشر والمائة : أعجز القرآن أسلوبا عجابا لا كما قيل بصرف اللّه عنه همم الناس وقد عارضه البعض بأعلى رتب اللفظ ففض القول بالحبر وضاق الذرع والشبر ومن بالجرد للحمر والذرة بالسمر وأنى للعقول العشرة المنسوب إذهابا إلى الفعل وأن تنسق كالقرآن عشرا . البند الثاني عشر والمائة : رق الفاظا قريبات من الذكر على بعد المعاني الغر كالزهر ترأى في السماء الدنيا قريبات على أن سواريهن في العليا وما بينهما آي بعيدات لقد دقت معانيه كما رقت مبانيه فما أبعد دانيه على فهم معانيه لما يشمله العلم قمطرا . البند الثالث عشر والمائة : مده بالسبعة الأفلاك يزداد اعتلاء كلما عورض كالسابق يزداد بميدان سباق الصافنات الجرد إن هم به الراكب جريا أو كشمس الأفك يكبو عن سناها الطرف أن يختبر القرض انجلاء بل بكل الكتب المنزلة الأسفار من ذي الذكر سفرا . البند الرابع عشر والمائة : معرب بل مغرب لو أن يونان ومن أعقبه والفيلسوف دعوا عالين للأحكام بالحكمة من محكمة الباهر أو متقنة الفاخر بالتأويل والظاهر لارتاضوا إلى الإيمان بالإيعاد والوعد والناسخ والمنسوخ والأخبار والوعد وبالاجمال والتفصيل والنعيم والتخصيص نفسا وأضروا بالذي عددته علما مضرا . البند الخامس عشر والمائة : حاول الأعراب والعرب معيرين جميعا أن يفوهوا مصلحين الفكر والألسن للقول بشيء صالح من مثله آي ولو عشرا سوى فضلا عن