المحقق البحراني

205

الكشكول

ومنه أنتجت من صلب عبد اللّه هذا المرشد الكامل أختام للنبيين كإنتاجك من صغرى وكبرى ألفا البرهان حتى يقهر المبطل والباطل قهرا . البند الرابع والتسعون : ان يكن من أكرم العرب نزار منه بل من درجة قبل نزار من بني عدنان من أولاد إسماعيل أباء نزار ثم لأدور فإن القوم منه حسبا وهو كما ينقل منهم نسبا ذا شرف ألبسه اللّه نزارا ليس نزرا . البند الخامس والتسعون : فاخر يمشي وللفجر أصيلا من بني عدنان والمجد أثيلا من بني قحطان يتعين على مسراه أرقال وتبغيل وقد أفصحت بالقول على ضرب من التشبيه عن ساقي سهيل وسهيل حيث يسرى وهما من خلفه كالفارس المعلم لا يعلم من يقفوه أثرا . البند السادس والتسعون : كنت نورا مسفرا في جبهة العرش إلى أن شرف اللّه به آدم من بعد ونوحا ثم إبراهيم مرفوعا بأمر اللّه ذي الأمر إلى عدنان ذي الفخر باصلاب ذوي الكبر ومن ذاك إلى خاتمة الآباء عالي القدر بر يقتفى بالنور برا . البند السابع والتسعون : حط اللّه من الأصلاب للأرحام من ذاك إلى ذاك على نحو انحطاط الشمس في أبراجها سيرا ولما سار كالشمس إلى صلب أبي الحارث مجموعا سرى منقسما عند انقسام الجمع للقلة والكثرة شطرين إلى فاضل صلب العم شطرا وإلى صلب الأب الأفضل شطرا . البند الثامن والتسعون : خير أعمالي بما عندي حمد اللّه ذي الطول ورب البطش والحول ومنشي اللفظ والقول ومدحي أعظم الناس من الخضر إلى إلياس شديد المجاش والباس وبيت العلم والرأس حليف المجد والجود ومعطي الجود والقود ومولى البيض والسود ومولى العرب فخرا مشمخرا . البند التاسع والتسعون : مؤمن أمننا اللّه به من سائر الخوف ووفانا على من هو غدا أعبده منا هكذا يحرم العبد لمولاه فضلنا الكل فضل الصلوات الخمس في الدين على ما يعمل العبد أو الوسطى عليهن فقولوا الحمد للّه علونا الخلق قدرا . البند المائة : لست أنسى بيضة يحملها اللّه على هادية النصر سقاها فشفاها مرجع المدح ضميرا بعد ما فوه باللدن طعانا أبكم النفر وكم أصدر سمراء بشهباء التلاليب أريد الغارة الشعواء حمراء براح كم جرت يجري دماء ونداء مرج البحرين بالراحة بحرا .