المحقق البحراني

196

الكشكول

والناسوت بالقلب اعتقادا فيه يحيي الميت بالأذن ورب الحسن يحيي الميت بالعين لعمري ما أراك الحسن سرا . البند الثامن والعشرون : ولنا بالحاجب المحجوب أو بالحافظ المنصوب أو بالوتر المجذوب أوصاف على الأسلوب سل اقليدسا في الخط عن تحريره بالخطا وعن ما حواه الخط إذا شكل عروس الهندسيين بوجه البدر أم ذي شكله الحاجب كالنصب على النون لواها المد سطرا . البند التاسع والعشرون : رب من لي برقى أرقى بها من سم صل الصدغ تعويذا أعيذ القلب من ناقته باسم سليمان بن داود بالخاتم من فيه وما صار مصلي الصدر أضحى فوق خديه عم والعذر لم تخضر في الخد فلم يملك له بالعذر عذرا . البند الثلاثون : زور العارض ما جاء به المزور فانحط ولم يصعد إلى الخدين بل دار كما تعرفه من عادة الزور وقد رام به ثبتا على قتل محبه ولم يثبت له بالدور ثبت غير أن الكاذب المرتاب قد يقهر بالحجة لا يقهر بالحجة بلا يقهر جبرا . البند الواحد والثلاثون : قد رأى مجتهد العارض أن دار على الخدين زورا أن بالعارض لو دار على القتل دليلا وكذا علاما الصدغ وقد سلسله في الخد طولا وعن العارض أن تسأل فقد باح خضم الحسن في الوجه فالفى الوردي في الخدين عذرا . البند الثاني والثلاثون : أعمل الأحرف أهل النحو للواو من الصدغ واللام من العارض إلا أن واو الصدغ واللام من العارض مقصوران أعمالا على القلب انخفاضا وانتصابا عاملا ما أنفذ عن معموله أثر بالقوة بالمعمول ضدين معا فالقلب ذو نصب وخفض دائم نصبا وجرا . البند الثالث والثلاثون : قيد المطلق من حبك بالقلب وقفه وقفة العابد بالبيت على محراب ذاك الصدغ واسأل ربه العفو مع التوبة عن قصدك ما أطلق من نوح بما قيد واستفت لما ذا فرع القتل على الفرع ولم يفرعه عن الأصل فولى فارعا يحمل وزرا . البند الرابع والثلاثون : رصد الثغر فافعي الفرع وامتد على الجيد طلسم يسيم القلب ولولا فتنة اللحظ بما جاء به هاروت من قبل افتتانا ما أطعت الفي مفتونا ولولا قده الممدود لا يلحقه القصر على الجيد قصرت الحب ، ممدودا وإن لم يقتض الممدود قصرا .