المحقق البحراني

197

الكشكول

البند الخامس والثلاثون : قلب القلب هوى قلبك حرف الواو للياء وحرف اللين أن يعتل كذا يقلب اسحر أم تلت آياتها الألحاظ في غاياتها فانمسح القلب نبيا قام يدعو بشبا السيف له باللحظ اعجاز نذيرا وبشيرا صدق اللحظ بما جاء به الأنفس انذارا وبشرا . البند السادس والثلاثون : مستفز القلب لا تعجب إذ جرك عن عامل ذاك القدر بالكسر اضطرارا ساكن القلب فان العالم النحوي كالقد ولحظ الطرف لو حرك يوما ساكنا حركة من حيث لا يقصد أو يقصد بالكسر وكسر القلب أمر معنوي وهو أبقى الكسر كسرا . البند السابع والثلاثون : وبدا زنجي ذاك الخال يفدي مثله بالعم والخال على كرسي كسرى الخد تلقى قيصر الجيد يمج المسك من فيه ذكيا في حواشيه ويختال على التيه صغيرا مثل إنسانك نفديك بإنسانك موضوعا على التصغير كبرا جل قدر نافذا في القلب أمرا . البند الثامن والثلاثون : راح يفدي الخال بالعم جلالا ولكم ساء فتى بالخال حالا نقطة تم بها سطح البهى مستوي الخط كمالا واشتكي كلا إليها العطش الأكبر بالنفس ضلالا شكوة الظمآن في البيداء آلاء خيل الماء له شطا ونهرا ودوين الماء حث السير شهرا . البند التاسع والثلاثون : كر طفل الخال في نائرة الحرب صغيرا وغدا في فليق الحسن سويا يمتلي من خده الوضاح بالعز سرير فاغتدى قيصر ذي العزة تلقى ملك الزنج أسيرا وحسيرا وارتدى النعمان بالنعمان في العرب أسيرا وانثنى والنظر عند اللّه كسرا جمع كسرى . البند الأربعون : شبهوا بالميم عدوا فمه فليخسئ الميم ومن قد كتب الميم مجيدا إنما الميم لحرف لو رأى كاتبه الخاتم في كف سليمان هو وانطمس العين وخر القلم الكاتب بالحبر له وانطمس الميم خليلي ظلم القوم فما المحبوب بالتشبيه فيما ليس يقرأ . البند الواحد والأربعون : قده يجلي علينا ميسما لو يملك البرق اختيارا قبل البرق ثناياه اضطرارا ثم خبرني بما يحكم الحاكم ما بين لآلئه وبين اللفظ من فيه دع الحكم لباريه سما كل من الأمرين قدرا وعلا كل من الثغر وما يلفظ درا . البند الثاني والأربعون : منع الحب علينا زورة لم نلقها إلا بضيف الطيف بعد