المحقق البحراني
191
الكشكول
ثم أتبع قوله : « أشهد أن لا إله إلا اللّه » ثم غمض عينيه لنفسه فكأنما كانت روحه ذبالة طعنت أو حصاة سقطت . كتاب بحار الأنوار : يوم الأحد يسمى في القديم الأول ، ويوم الاثنين يسمى بأهون ، ويوم الثلاثاء يسمى البحار كغراب ، ويوم الأربعاء مثلث الباء ممدود يسمى دبار كغراب وكتاب ، ويوم الخميس يسمى عروبة بفتح العين وضم الراء المهملتين ، ويوم السبت يسمى شبار ككتاب قال : بعض شعراء الجاهلية : أؤمل أن أعيش وأن يومي * بأول أو بأهون أو جبار أم التالي دبارا أم فيومي * بمونس أو عروبة أو شبار وفي كتاب أبي ريحانة أن التالي دبار فأول فمونس . نبذة بنود للسيد علي أباليل ( عدة بنود ) للسيد علي أباليل : بسم اللّه الرحمن الرحيم اللّه أحمد من خلق الإنسان وعلمه البيان وأصلي وأسلم على أفضل نوع الإنسان محمد وآله كنوز العرفان ومظاهر أسرار الفرقان عليهم صلوات الرحمن ما تعاقب الملوان . وبعد فيقول المفتقر إلى رحمة ربه العلي علي أباليل الحسيني : هذه نبذة بنود قد بندتها على بحر الرمل وعدتها مائة وعشرة بنود غزلا ومدحا ، وقد وضعت كل بند منها على أربعين كلمة اسما كانت أو فعلا أو حرفا مشيرا في كل منها إلى مسألة علمية أو صناعة بديعية وإلى كل من الأمرين على المعية ، فاستجل منها أيضا أيها الفطن الألمعي لآلي مغالات غالية في مقامات عالية ، بواهر ألفاظ لا تجارى وزواهر كلمات لا تبارى خرائد ألفاظ ينفح من أذيالها مسك الصناعة وأبكار معان يتضوع في أخمرتها عنبر البضاعة ، وكأنما مبانيها ملوك لبست تيجانها ومعان غوان قلدت لآلها ومرجانها ، حدائق بهار ومحافل ند وعرار ومآثر درر كبار ولطائم ذوات أخمرة وأسوار ، أقمار كلمات ما رامت مما نلتها نجوم طوائف الكلام إلا وقد نقصت على أعقابها لا يعرف لها خاص من عام ولا نثار من نظام ، وأعلام جنود جمل ما فاخرتها أحزاب عبارات إلا وقد راحت اعتبارات فليجذع أنف المفاخر ليملأ بطن المشاجر وليكده المرامي وليضم الغرض المحامي ما أنصف القارة من راماها ولا السماء الفوق من ساماها قلت واللّه المستعان وعليه التكلان . البند الأول : فتق الغيث عيون النرجس الغض فراحت شاخصات تنض الآثار