المحقق البحراني

185

الكشكول

أقول : والبيت المذكور الذي تمثل به لأمية بن الأشقر ، نقل أنه عمر طويلا حتى خرف ، وكان ذات يوم جالسا في نادي قومه وهو يحدث نفسه إذ نظر إلى راعي ضأن لبعض قومه فقام لينهض فسقط على وجهه فضحك الراعي منه وأقبل ابناه إليه فلما رآهما أنشد يقول : يا بني أمية إني عنكما غاني * وما الغني غير أني مرعش فان يا بني أمية لا يحفظكما كبرى * فإنما أنتما الثقل بسيئان أصبحت فردا لراعي الضان يلعب بي * ما ذا يريبك مني راعي الضان أعجب لغيري إني تابع سلقي * أعمام مجد وأخوان واخدان وصف أدوية للباه قال : بعض الحكماء لا يخفى أن الولادة وكثرة الجماع يوسعان الفرج فتذهب لذة الحليقة فينبغي أن يتدارك بأدوية من شأنها أن ترده إلى حالته الأولى فيطيب وطيه ونحن نصف هنا نبذا من هذه الأدوية ، فمن ذلك صفة دواء فيه منافع شتى يضيق الفرج ويسخنه ويقوى على الرحم ويكثر انزال المني من المرأة ويجذب المواد من الثديين وقد مدحه جالينوس ، وهو أن يأخذ السنبل والمرزنجوش والسعتر البري وقشور الفندر والإذخر والورد الأحمر وقشور الرمان والترمس من كل واحد مثقال يعجن بعد السحق بدهن البان وتتخمل منه المرأة بصوفة في النهار وتخرجه عند النوم فإنه نافع لما ذكرنا وإن احتملت من سنبل الطيب والعفص وقشور الرمان والجلنار تصير كالبكر ثم قال : ومن أراد وفور اللذة فليمضغ شيئا من الكبابة ويمسح به الإحليل وكذا العافر الويزج ولو دقهما وعجنهما بالعسل واطلي به العانة والإحليل قبل الفعل بساعة ثم مسح بمنديل وباشر لزاد في اللذة أكثر ، وأبلغ من ذلك أن يؤخذ مرائر الدجاجة وسيما مال الدجاج الأسود ويخلطه بالعسل ويمسح به ، ولو خلط مرارة التيس بماء الباذروج وشيء من البورق وعجن بعسل ووضع في إناء زجاج واطلي به وقت الحاجة لخيف الجنون على المرأة من فرط اللذة . كلام الزمخشري حول الصوفية الكشاف : للزمخشري في تفسير قوله تعالى : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ الآية قال : فمن ادعى محبة اللّه وخالف سنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم فهو كذاب وكتاب اللّه يكذبه ، وإذا رأيت من يذكر محبة اللّه ويصفق بيديه مع ذكرها