المحقق البحراني

174

الكشكول

من ديوان : السيد عبد الرؤوف رحمه اللّه تعالى : أيها الحادي ترفق بفؤادي واحبس الركب ولو حل عقال فكليم الشوق قد أنس برق القرب من نحو حمى الحب فظن النور في الطور بجنح الليل نارا فغدا بقبس النار كما ظن بنعليه فنودي اخلع النعل فهذا ربع ليلى فانثنى من شدة الدهشة كالمجنون حيران إلى أن أنعشته نفحة الأنس من القدس فردت ظلمة الليل نهارا ولكم حول الحمى حامت قلوب شقها الوجد ورامت فترامت بعد ما أن شمرت عن ساعد الاقدام والجد فما ساعدها الجد وصدت دون نيل الغرض المقصود بالذات إلى أن عذب الصب وقتلي أمن القاتل فيهم خشية الحد ومنهم من قضى قبل بلوغ الورد ظمآن ولم يقض مراما . « في مدح الإله » خير من حثت إلى معروفه راحلة الحمد القديم الأبدي الأحد الفرد الذي جلت أياديه فما دائرة الحصر وما مرتبة العد فلا يبلغ أدنى نعته الوصف ولا يدركه عقل ولا يلحقه الحد ولو السبعة مدت يد محص لقليل من كثير عاقلها الجزر عن المد ولو رام جنان الفلك الكاتب حصرا أو بنان الكاتب الخط بيانا رجع الأول بالحصر عن الحصر وبالعجز عن الصدر رجوع القهقرى وانعكس الأمر على الثاني مع الثالث أعني قلم الكاتب حتى راح يشكو ألم القط ويشكو القلم القد وفي تصريفه الأخذ متى شاء وفي قبضته الرد له الملك تعالى وله الحمد وأما وله الشكر على العبد لزاما . « في مدح النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم » وإلى أشرف نوع العالم العلوي والأرضي أهدى حبر المدح وما قدر مديحي بعد ما خص بلو لاك وناهيك بها مرتبة جاوزت الأفلاك وامخطت لها كل ملوك الأرض دعهم وقل الأملاك فهو السيد الأيد حامي الدين ماحي ظلم الاشراك طورا بسنان يقطر الأحمر موتا ودما ركبه النصر على أسمر قد حالفه الحتف على الفتح وطورا بحسام أرضعته درها أم المنايا السود من قبل بلم في عالم الذر فقيل ما شئت في أبيضه البتاك من وصف وإن خالطك الشك فسل سلعا وما أشهرها كم قدمن قد شديد الكفر أفاك عتل فهو مغناطيس أرواح الصناديد ومصداق مقالي إنها في ماروة الحرب عليه تتراما . في مدح النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم : يا رسول اللّه يا أشرف راق فلك الفجر ويا من بحماه نحتمي من نوب الدهر ونستعدي بجدواه على حادثة الفقر فأدنى سمع يمناه على السائل كالنهر ولا نهر وعن نائله الغمر روى القطر عن البحر وعن عامله العامل في الحرب وعن أبيضه العالم بالضرب روى القطر عن النحر وعن عزمته الماضية الأمر