المحقق البحراني
175
الكشكول
ذوي الفتح عن النصر وعن طلعته الغرا يروي البدر في منتصف الشهر فيا مولاي أرجوك لذنب أثقل الظهر فمالي عمل أرجو به الفوز لدى الحشر سوى حبك مع حب فتى واساك بالنفس وأعطاك يد الطائع في حالتي الاسرار والجهر فكم جود في نصرك يا خير النبيين حساما . في مدح علي عليه السّلام : ما لعيني كلما أقلقها البارق بالومض تجافي جنبها عن مضجع الغمض وقلبي كلما رب الصبا الكرخي في البان فحاكى الغصن منه العرق في النبض سعي يلتمس المخرج حتى كاد بالتزفار من صدري ينفض ولا بدع إذا اشتاق إلى أرض بها الكل وكل العالم البعض فمن لي أن يداني بي خطي النجف الأشرف كي أقضي به من قبل أن أقضي ما فات من الفرض وأقصي بمصون السر للمولى الذي أمله في موقف العرض ومالي عند أمالي ما قد وعدتنيه وبعد الوعد كالقرض فإن غرفها نشر ثنائي واشتياقي لك يا مولاي قد أودعت أنفاس الخزاما . في مدح علي عليه السّلام : عجبا من فئة ما عدلت إذ عدلت عن قاسم الجنة والنار مبيد الجن في الغار علي الجاه والمقدار بحر الكرم الزخار صدر الجحفل الحرار مروي الأبيض البتار من فيض دم الكفار أعني حيدر الكرار مولاي ومولى كل آمن باللّه كما أبرم نص بالأمن كنت مولاه فلو لا سيفه في فلك التوحيد ما دار ولو لم يك إلا قتل عمرو بعد ما أن جلل الأقوام بالأقدام والأحجام عنه حلة العار وكم من موقف جلا به الكرب عن المختار حيث البيض تستغني عن الأغماد بالأعمار خذ لي يا إمامي من زمان الخائن الغدار بالثار وخلصني من النار إذا اشتدت لهيبا وضراما . عبد اللّه بن علي بن عبد اللّه بن عباس : وردنا ماء من أمية عذبة * وكلنا لهم بالقتل بالصاع أصوعا وما في كثير منهم بقتيلنا * وفاء ولكن كيف بالثار أجمعا إذا أنت لم تقدر على الثار كله * وأعطيت بعضا فليكن لك مقنعا رمينا نفوسا منهم بسيوفنا * وصاح بهم داعي الفناء فأسمعا قضيناهم دينا وزدنا عليهم * كما زاد بعد الفرض قد تطوعا وكان لهم من باطل الملك عارض * ولما علته شمس حق نقشعا فليت على الخير شاهد اسهما * أصابتهم لم تلق في القوس منزعا نقل : أن حب ، امرأة مدينة كانت مزواجا فتزوجت على كبر سنها فتى من