المحقق البحراني

171

الكشكول

قصص وأحاديث وأشعار مختلفة قيل : لبيروز عمامة من وبر السمندل طولها خمسون ذراعا إذا توسخت طرحت بالنار فتأكل النار الوسخ فتخرج نظيفة . صفة أولاد الظباء : فإذا ولدته وبقي يوما سمي شاذنا ، وإذا بقي خمسة أيام سمي وبرا ، وإذا كمل له عشرة أيام سمي مها ، وإذا كمل له خمسة عشر يوما سمي رشاء ، فإذا كمل له عشرين يوما سمي خشفا ، وإذا كمل له خمسة وعشرين يوما يسمى ريما ، وإذا كمل له ثلاثين يوما سمي جؤذرا . وإذا كمل له خمس وثلاثين يوما سمي ظبيا ، وإذا كمل له أربعون يوما سمي غزالا . ولا يزيد على ذلك . فائدة : قال بعض الخلفاء لبعض الزهاد : إنك لعظيم الزهد ! قال : إنك أزهد مني قال : وكيف ذلك ، قال : لأنك زهدت في نعيم الآخرة وهو دائم عظيم وأنا زهدت في نعيم الدنيا الحقير المنقطع . للزمخشري : قال في كتاب الكشاف : قيل لإبراهيم بن الأدهم ما لنا ندعو ولا نجاب ؟ قال : لأنه دعاكم فلم تجيبوا ثم قرأ : وَاللَّهُ يَدْعُوا إِلى دارِ السَّلامِ الآية . سئل : من عابد ما الفرق بين قوله : « الفقر فحري » وبين قوله : « الفقر سواد الوجه في الدارين » . وبين قوله : « يكاد الفقر أن يصير كفرا » . قال العابد في جواب السائل : اعلم أن الفقر في اللغة الاحتياج والاحتياج على ثلاثة أنواع احتياج إلى اللّه فقط واحتياج إلى الخلق فقط واحتياج إليهما . فالحديث الأول إشارة إلى المعنى الأول وهو الاحتياج إلى الحق ، والحديث الثاني إشارة إلى المعنى الثاني وهو الاحتياج إلى الخلق ، والحديث الثالث إشارة إلى المعنى الثالث وهو الاحتياج إلى الحق والخلق معا . كتاب عيون أخبار الرضا : حدثنا أبو علي أحمد بن أبي جعفر البيهقي بعد منصرفي من حج بيت اللّه الحرام سنة 354 قال : حدثنا علي بن جعفر المدني قال : حدثنا علي بن مهرويه القزويني قال : حدثني داود بن سليمان قال : حدثني علي بن موسى بن جعفر عن جده عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا كان يوم القيامة ولينا حساب شيعتنا ، فمن كانت مظلمته فيما بينه وبين اللّه عز وجل حكمنا فيها فأجابنا ، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبين الناس استوهبنا فوهب لنا ، ومن كانت مظلمته فيما بينه وبيننا كنا أحق من عفا وصفح .