المحقق البحراني

149

الكشكول

لا يمر بمدينة إلا فتحها ولا ترفع له راية الا أسكنها ، الويل لمن ناوأه حتى يظفر ثم يدفع ظفره إلى رجل من عترتي يقول بالحق ويعمل به . قال شيخنا المجلسي : بعد نقل ذلك عن العلامة وتفسير الحديث بما قدمنا ذكره : وچون أو در زمان سلاطين صفويه نبود إشارة كه انحضرت نموده كه سلطنة از هلاكو خان بمردي از عترت من رسد در اينجا بوقت كرده است كه فرزند انحضرت كه باشد . ما ورد في فضل القرآن قال : شيخنا الصدوق عطر اللّه مرقده في كتاب معاني الأخبار : وقال صلى اللّه عليه وآله وسلم « ليس منا لم يتغن بالقرآن » ومعناه ليس منا من لم يستغن به ولا يذهب إلى الصوت ، وقد روى إنه من قرأ القرآن فهو غني غنى لا فقر بعده . وروى : إنه من اعطى القرآن فظن أن أحدا أعطي أكثر مما أعطى فقد عظم صغيرا وصغر كبيرا ، فلا ينبغي لحامل القرآن أن يرى أن أحدا من أهل الأرض أغنى ولو ملك الدنيا برحبها ، ولو كان كما يقوله قوم إنه الترجيع بالقراءة وحسن الصوت لكانت العقوبة قد عظمت في ترك ذلك أن يكون من لم يرجع صوته بالقرآن فليس من النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم حين قال : ليس منا من لم يتغن بالقرآن . ما ورد في القائم عليه السّلام وخلفائه ومنه أيضا : عن الصادق عليه السّلام قيل له : يا بن رسول اللّه سمعت من أبيك أنه قال : يكون بعد القائم اثنا عشر مهديا . فقال : إنما قال : اثنا عشر مهديا ولم يقل اثني عشر إماما ، ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا . ومنه أيضا : عنه أن منا بعد القائم اثني عشر مهديا من ولد الحسين عليه السّلام . والطوسي : عنه عليه السّلام ان منا بعد القائم أحد عشر مهديا من ولد الحسين . وعنه : عن آبائه عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ، إنه قال : في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي عليه السّلام يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة فأملى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهديا فأنت يا علي أول الاثني عشر الإمام . وساق الحديث إلى أن قال :