المحقق البحراني
142
الكشكول
فلما ولي أبو بكر عزله وولى العلا أيضا ولما كان في زمن عمر عزله وولى أبا هريرة ، ولما ولي ذلك المكان حصل منه خيانة عظيمة في الأموال التي قبضها . روى محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال : استعملني عمر بن الخطاب على البحرين فاجتمعت لي اثنا عشر ألف دينار فلما قدمت إلى عمر قال لي : يا عدو اللّه وعدو المسلمين أو قال عدو كتابه سرقت مال اللّه ؟ قال : قلت : لست بعدو اللّه والمسلمين أو قال وكتابه ولكني عدو من عاداهما قال : فمن اين اجتمعت هذه الأموال ؟ قلت : خيل لي تناتجت وسهام اجتمعت . قال : فأخذ مني اثني عشر ألفا إلى أن قال السيد المشار إليه في الكتاب المذكور : وتشيع أهل البحرين وقصباتها مثل القطيف والحسا من قديم الأيام إلى هذه الأيام ظاهر شايع ومنشأ ذلك شمول اللطف الإلهي لأهل تلك الديار . وكان في مبدأ الإسلام مدة مديدة عامل تلك الديار أبان بن سعيد من جملة محبي أهل البيت عليهم السّلام وكان ممن تخلف عن بيعة أبي بكر مع بني هاشم ، وفي زمان ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام جعل حكومة تلك الديار على ما في كتاب تحفة الأحباء المذكور مدة بمعبد بن عباس وبعض الأوقات بعمر بن أبي سلمة الذي أمه أم سلمة زوجة النبي صلى اللّه عليه وآله وسلّم وكان ممتازا على غيره في العلم والعبادة والعقل وطيب الطينة وصفاء السريرة وفي ذلك المكان قرر حقيقة الأمير صلوات اللّه عليه بالخلافة وبيعة الغدير ونفى عن قلوبهم الشك والشبهة في ذلك - انتهى . في تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : ( ونادى نوح ابنه ) قال : إنه ليس بابنه إنما هو ابن امرأته ، وهو لغة طي يقولون لابن المرأة ابن . معرفة النجف علل الشرائع : بإسناده إلى علي بن أبي حمزة عن نعيم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن « النجف » كان جبل وهو الذي قال ابن نوح عليه السّلام : سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ، ولم يكن على وجه الأرض جبل أعظم منه ، وكان يسمى ذلك البحر بحر ني فقيل نيجف فسمى بنجف ثم صار الناس بعد ذلك يسمونه نجف لأنه كان أخف على ألسنتهم . معنى الأهل والآل والعترة والأمة روى الصدوق : عطر اللّه مرقده في كتاب معاني الأخبار في باب معنى الآل