المحقق البحراني
143
الكشكول
والأهل والعترة والأمة بسنده عن عبد اللّه بن ميسرة قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنا نقول : « اللهم صل على محمد وأهل بيته » ، فيقول : قوم نحن آل محمد ، فقال آل محمد : من حرم اللّه عز وجل على محمد نكاحه . وروى : فيه عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك من الآل ؟ قال : ذرية محمد صلى اللّه عليه وآله وسلّم قال : قلت : فمن الأهل ؟ قال : الأئمة عليهم السّلام قلت قوله عز وجل : أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ قال : واللّه ما عنى إلا ابنته . وروى : فيه عن بصير قال : قلت : لأبي عبد اللّه عليه السّلام من آل محمد ؟ فقال : ذريته فقلت : من أهل بيته ؟ فقال : الأئمة الأوصياء ، فقلت : من عترته ؟ فقال : أصحاب العباء ، فقلت : من أمته ؟ فقال : المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند اللّه المتمسكون بالثقلين اللذين أمروا بالتمسك بهما كتاب اللّه وعترته أهل بيته الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وهما الخليفتان على الأمة بعده . استعمالات لفظة ( أوه ) قال : ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة أوه على إخواني هي ساكنة الواو ومكسورة الهاء كلمة شكوى وتوجع وقال الشاعر : فآوه لذكراها إذا ما ذكرتها * ومن بعد أرض دونها وسماء وربما قلبوا الواو ألفا فقالوا آه من كذا واه على كذا ، وربما شددوا الواو وكسروها وسكنوا الهاء فقالوا : أوه من كذا ، وربما حذفوا مع التشديد وكسروا الواو فقالوا : أو من كذا بلا مد ، وقد يقولون أوه بالمد والتشديد وفتح الألف وسكون الهاء لتطويل الصوت بالشكاية ، وربما أدخلوا فيه التاء تارة يمدونه وتارة لا يمدونه فيقولون أوتاء وأوتاه الرجل تأويها وتأوه تأوها إذا قال : أوه والاسم منه الأوه « قال المثقب العبدي » . إذا ما قمت أرحلها بليل * تأوه آهة الرجل الحزين يا من يعيب وعيبه سيعيب * كم فيك من عيب وأنت تعيب آخره : وآخر من رأيت يظهر غيب * على ظهر الرجال أولو العيوب