المحقق البحراني

130

الكشكول

وكيف يخاف النار من كان موقنا * بان أمير المؤمنين قسيمها وله أيضا : رحمه اللّه تعالى . يا أمير المؤمنين المرتضى * ان قلبي عندكم قد وقفا كلما جددت مدحي فيكم * قال ذي النصب نسيت السلفا من كمولاي علي زاهد * طلق الدنيا ثلاثا ووفى من دعا للطير إذ يأكله * دلنا في بعض ما لا يكتفا من وصي المصطفى عندكم * ووصي المصطفى من يصطفى قصة الفقيرة مع داود النبي عليه السّلام كتاب الأمالي : عن أبي عن أبيه عن آبائه قيل : دخلت امرأة على داود عليه السّلام فقالت : يا نبي اللّه ربك ظالم أم عادل ؟ فقال : ويحك هو العدل الذي لا يجوز : ثم قال لها : ما قصتك ؟ قالت : إني امرأة أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي ، فلما كان أمس شددت غزلي في خرقة حمراء وأردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه وأبلغ به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض علي واخذ الخرقة والغزل وذهب وبقيت محزونة ما لي شيء أبلغ به أطفالي . قال : فبينما المرأة مع داود عليه السّلام في الكلام وإذا بالباب يطرق على داود عليه السّلام فأذن بالدخول وإذا بعشرة من التجار مع كل واحد مائة دينار فقالوا : يا نبي اللّه أعطها لمستحقها . فقال لهم داود عليه السّلام ما كان سبب حملكم هذا المال ؟ ، قالوا : يا نبي اللّه كنا في مركب فهاجت علينا الريح فعاب المركب وأشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء وفيها غزل فسددنا به عيب المركب فهانت علينا الريح وانسد العيب ونذرنا للّه أن يتصدق كل واحد منا بمائة دينار ، وهذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت ، فالتفت داود إلى المرأة وقال لها : ربك يتجر لك في البر والبحر وتجعلينه ظالما ، وأعطاها ألف دينار فقال : أنفقيها على أطفالك واللّه أعلم بحالك . سأل : الصفدي عن قول قيس . أصلي فلا أدري إذا ما ذكرتها * اثنتين صليت الضحى أم ثمانيا ما وجه الاثنين والثمان ؟ فقال : كأنه لكثرة السهو واشتغال الفكر كان يعد الركعات بأصابعه ثم إنه يذهل فلا يدري هل الأصابع التي ثناها هي التي صلاها أم الأصابع المفتوحة .