المحقق البحراني

123

الكشكول

يكون عالما بالكليات والجزئيات إذ عدم علمه بشيء منها نقص ، والكمال في أن يكون قادرا على ما يشاء إذ العجز نقص ، والكمال أن صدور الأفعال عنه لإرادته واختياره إذ الصدور بلا اختيار وإرادة نقص ، والكمال في أن يكون سميعا بصيرا متكلما موجدا إلى سائر صفاته لذاته . والعقل يقتضي أن يكون جميع صفاته دائمة الثبوت أزلا وأبدا إذا الخلق عن واحد منها وقتا ما نقص ، ويقتضي أيضا أن لا يتصور احتياجه إلى شيء ما إذ الاحتياج نقص ، وقس على هذه المعاني جميع الصفات الثبوتية والسلبية ، فإنك إذا تأملت في هذه المقدمة الإقناعية التي تغني عن البرهانية وتخلص من جميع الشبهات التي تشوش الذهن في المذاهب المختلفة في الإلهيات والجزئيات تم كلامه في الفتوح الأربعين وللّه الحمد وحده . يقول جامع هذا الكشكول وحاكي هذه النقول : قد أوضحنا هذه المقالة بأوضح دلالة في كتابنا أعلام القاصدين إلى مناهج أصول الدين ، وعضدناها بجملة أخبار الأئمة الطاهرين ونبذة من كلمات علمائنا المحققين . نحوسات الساعات وجيدها للاستخارة ووجدت : أيضا بخطه قدس اللّه سره : الساعات الطيبة والنحسة للاستخارة بالقرآن عن الإمام الصادق عليه السّلام مفتاح المغالق وكاشف الحقائق ( يوم السبت ) أوله جيد إلى الضحى نحسه إلى الزوال جيده إلى العصر نحسه إلى النوم ( يوم الأحد ) أوله جيد إلى الظهر نحسه إلى العصر جيده إلى الليل نحسه إلى النوم ( يوم الاثنين ) أوله جيد إلى طلوع الشمس نحسه إلى الضحى وجيده إلى الظهر نحسه إلى النوم ( يوم الثلاثاء ) أوله نحس إلى الضحى وجيده إلى الظهر نحسه إلى العصر جيده إلى الليل ( يوم الأربعاء ) أوله جيد إلى الظهر نحسه إلى العصر جيده إلى النوم ( يوم الخميس ) أوله جيد إلى طلوع الشمس نحسه إلى الظهر جيده إلى النوم ( يوم الجمعة ) أوله جيد إلى طلوع الشمس نحسه إلى الضحى جيده إلى العصر نحسه إلى المغرب جيده إلى النوم . أموات الأحياء أربعة ووجدت أيضا بخطه : قال أفلاطون أموات الأحياء أربعة : السقيم في بدنه ، والمتغرب عن وطنه ، والناظر إلى مال غيره ، والمقدم عليه من هو دونه .