المحقق البحراني
97
الكشكول
در روز حكم أو نوزيده است هيچ باد * يا مرسل الرياح تو داني وانورى تفسير حديث « لا تعادوا الأيام » كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة : بسنده عن الصقر قال : لما حمل المتوكل سيدنا أبي الحسن عليه السّلام جئت لأسأله عن حاله فدخلت عليه فإذا هو عليه السّلام جالس على صدر حصير وبحذاه قبر محفور ، قال : فسلمت فرد ثم أمرني بالجلوس فجلست ثم قال : يا صقر ما أتى بك ؟ فقلت : سيدي جئت أتعرف خبرك . قال : ثم نظرت إلى القبر فبكيت فنظر إلي وقال : يا صقر ما أتى بك ؟ فقلت : سيدي حديث يروى عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا أعرف معناه ؟ قال : وما هو ؟ قلت : قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا تعادوا الأيام فتعاديكم » ما معناه ؟ فقال : نعم الأيام نحن ما قامت السماوات والأرض ، فالسبت اسم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، والأحد أمير المؤمنين عليه السّلام ، والاثنين الحسن والحسين عليهما السّلام ، والثلاثاء علي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد عليهم السّلام ، والأربعاء موسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وأنا ، والخميس ابني ، والجمعة ابن ابني ، وإليه تجتمع عصابة الخلق وهو الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وهذا معنى الأيام فلا تعادوهم في الدنيا يعادوكم في الآخرة ثم قال : ودع واخرج فلا آمن عليك . وجدت بخط شيخنا العلامة الشيخ سليمان بن عبد اللّه البحراني : أخبرني جماعة من أصحابنا قالوا : أخبرنا الشيخ الفقيه المحدث الشيخ سليمان بن صالح البحراني قال : أخبرني العالم الرباني الشيخ علي بن سليمان البحراني قدس اللّه روحه قال : أخبرني شيخنا العلامة البهائي قدس سره وكان سئل عن ابن بابويه فعدله ووثقه وأثنى عليه وقال : سألت قديما عن زكريا بن آدم والصدوق محمد بن علي بن بابويه أيهما أفضل وأجل مرتبة فقلت : زكريا ابن آدم لتواتر الأخبار بمدحه ، فرأيت شيخنا الصدوق قدس سره عاتبا علي حتّى قال : من أين ظهر لك فضل زكريا بن آدم علي ؟ وأعرض عني . رأي الخوارج في العاصي في الحديث الدين واسع ولكن الخوارج ضيقوا على أنفسهم قال الشارح المحقق المازندراني في شرح أصول الكافي : لعل المراد بسعته هنا سعته باعتبار أن الذنوب كلها غير الكفر تجامع الإيمان ولا ترفعه ، خلافا للخوارج فإنهم قالوا الذنوب كلها كفر .