المحقق البحراني

326

الكشكول

ذِكْرَكَ ) فقال أبو سفيان : بل أسخن اللّه عيني من قال ما علينا من عين . وحكى أيضا : في مقاماته أن أبا سفيان حضر مجلس بعد ما كف بصره وهناك علي صلوات اللّه عليه فتذاكر الأيام والسير فقال أبو سفيان لعثمان : هل علينا من عين ؟ فقال : لا ولم يمكنه أن يقول نعم لمكان علي عليه السّلام فقال أبو سفيان : تلقفوها يا بني أمية فو حق هذه البنية ما ثم جنة ولا نار ولا حساب ولا عقاب . فقال علي عليه السّلام : أسخن اللّه عينيك يا أبا سفيان . بل أسخن اللّه عيني نعثل حيث قال ما علينا من عين . في الحديث : عن الباقر عليه السّلام قال : أتى رجل أبي عليه السّلام فقال : إن فلانا - يعني عبد اللّه بن العباس - يزعم أنه يعلم كل آية نزلت في القرآن وفي أي يوم نزلت ، فقال عليه السّلام فاسأله فيمن نزلت ( وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ) وفيمن نزلت ( وَلا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ ) فسأله فقال : وددت الذي أمرك بهذا أن يواجهني به ، فانصرف الرجل إلى أبي عليه السّلام فقال له ما قال أو قد أجابك عليه السّلام في الآيتين ؟ قال : لا . قال ولكن أجيبك فيهما بنور اللّه وعلم غير المدعي والمنتحل الآيتان نزلتا فيه وفي أبيه . لمعرفة القمر في أي برج : أضر ما مضى من الشهر في ثلاثة عشر وزد على الحاصل ستة وعشرين وابسطها على البروج ثلاثين ثلاثين مبتدئا بالبرج الذي فيه الشمس فالمنتهي هو البرج الذي فيه القمر وخذ للكسر بحسابه من الدرجات ، أي خذ بعدد الأيام الذي انقضت عن الثلاثين درجات فيكون القمر على الدرجة التي وقف عليها العدد من البرج الذي كان فيه القمر ، فلو مضى من شهرك عشرة والشمس في الحمل مثلا ففي ذلك اليوم فالقمر في الدرجة السادسة من السنبلة . في الحديث : عن أمير المؤمنين عليه السّلام أن للّه في كل يوم ثلاثة عساكر : فعسكر ينزل من الأصلاب إلى الأرحام ، وعسكر ينزل من الأرحام إلى الأرض ، وعسكر يرتحل من الدنيا إلى الآخرة . تفسير حديث الأرواح جنود مجندة ومن كتاب أزهار الرياض : لشيخنا العلامة أبي الحسن قدس اللّه سره قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف » قال السيد العلامة أبو الرضي فضل اللّه بن علي الراوندي روح اللّه روحه في ضوء الشهاب : هذا الحديث مما تسكب فيه العبرات ولا يؤمن في تفسيره العثرات ، ثم