المحقق البحراني
170
الكشكول
منوالهم فلا جرم اقتصرنا على ذكر الطريق إليهم وإيثار الاختصار ، ولو حاولنا ذكر كل طريق إلى كل من بلغنا من المصنفين والمؤلفين لطال الخطب . واللّه تعالى ولي التوفيق هو أعلى ما اشتملت عليه هذه الطرق إلى مولانا وسيدنا وسيد الكائنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويعلم منه مفصلا ما عندنا من السند إلى كتب الحديث كالتهذيب والاستبصار والفقيه والكافي وغيرها . أخبرنا شيخنا السعيد نور الدين علي بن عبد العالي إجازة عن الشيخ شمس الدين محمد بن داود عن الشيخ ضياء الدين علي عن والده السعيد محمد بن مكي عن رضي الدين المزيدي عن محمد بن صالح عن السيد فخار عن الشيخ ضياء الدين بن مكي عن السيد تاج الدين بن معية عن الشيخ جمال الدين بن المطهر عن نجم الدين بن سعيد عن السيد فخار وعن الشيخ شمس الدين بن مكي عن محمد ابن الكوفي عن نجم الدين بن سعيد عن السيد فخار عن شاذان بن جبرئيل عن جعفر الدرويسي عن المفيد عن الصدوق أبي جعفر محمد بن بابويه قال : حدثنا محمد بن القاسم الجرجاني حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن سنان عن أبويهما عن مولانا وسيدنا أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لبعض أصحابه ذات يوم : يا عبد اللّه أحبب في اللّه وأبغض في اللّه ووال في اللّه وعاد في اللّه ، فإنه لا ينال ولاية اللّه إلا بذلك ، ولا يجد رجل طعم الإيمان وإن كثرت صلاته وصيامه حتى يكون كذلك ، ولقد صارت مؤاخاة الناس يومكم هذا أكثرها على الدنيا عليها يتواددون وعليها يتباغضون وذلك لا يغني عنهم من اللّه شيئا . قال الرجل : يا رسول اللّه كيف لي أن أعلم أني قد واليت في اللّه وعاديت في اللّه ومن ولي اللّه عزّ وجلّ حتى أواليه ومن عدوه حتى أعاديه ؟ فأشار له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى علي عليه السّلام فقال : أترى هذا ؟ فقال : بلى . فقال : ولي هذا ولي اللّه وعدو هذا عدو اللّه فعاده . فقال : ولي هذا ولو أنه قاتل أبيك وعاد عدوه ولو أنه أبوك وولدك . فليرو هذا عني بهذه الطرق وغيرها مما ذكره الأصحاب في كتبهم وضمنوه إجازاتهم خصوصا كتاب الإجازات لكشف المغارات الذي جمعه السيد السعيد الطاهر رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس الحسني ،