المحقق البحراني

130

الكشكول

إن أدخلت من مائها في جوفها * دخلت وما في جوفها في جوفه في الخبر : عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عن علي صلوات اللّه عليه قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وفي يده خاتم فضة جزع يماني فصلى بنا فلما قضى صلاته دفعه إلي وقال لي : يا علي تختم به في يمينك وصل فيه ، أو ما علمت أن الصلاة في الجزع سبعون صلاة ، وأنه يسبح اللّه ويستغفره وأجره لصاحبه . وفيه عن أبي بصير عنه عليه السّلام قال : سألته عما روي عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إن ولد الزنا شر الثلاثة ؟ قال عليه السّلام : عنى به الأوسط شر ممن تقدمه وممن تلاه . وفيه أيضا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إن اللّه تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين عليه السّلام عشية عرفة قبل النظر إلى أهل الموقف . قلت : قبل نظره إلى أهل الموقف ؟ قال : نعم . قلت : وكيف ذلك ؟ قال : لأن في أولئك أولاد زنا وليس في هؤلاء أولاد زنا . قال رجل لرابعة العدوية : قد عصيت اللّه أفترينه يقبلني ؟ فقالت : ويحك إنه يدعو المدبرين عنه فكيف لا يقبل المقبلين إليه . هجرة اليهود إلى المدينة قبل البعثة وروى الكليني قدس اللّه سره في روضة الكافي بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كانت اليهود تجد في كتبها أن مهاجر محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ما بين عير واحد ، فخرجوا يطلبون الموضع فمروا بجبل يسمى ( حداد ) فقالوا : حداد واحد سواء ، فتفرقوا عنده فنزل بعضهم بتيم وبعضهم بفدك وبعضهم بخيبر ، فاشتاق الذي بتيم إلى بعض إخوانهم فمر بهم أعرابي من قيس فتكاروا منه فقال لهم : أمر بكم ما بين عير واحد . فقالوا : إذا مررت بهما فاذنا بهما فلما توسط بهم أرض المدينة قال لهم : ذلك عير وذلك أحد ، ونزلوا عن ظهر إبله وقالوا : قد أصبنا الموضع فهلموا إلينا ، فكتبوا إليهم : إنا قد استقرت بنا الدار واتخذنا الأموال وما أقربنا منكم فإذا كان ذلك فما أسرعنا إليكم ، فاتخذوا بأرض المدينة الأموال فلما كثرت ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ تبع فيلقون إليهم بالليل التمر والشعير ، فبلغ ذلك تبع فرق لهم وقال : إني قد استبطنت بلادكم ولا أراني إلا مقيما فيكم . فقالوا : إنه ليس ذلك لك إنها لمهاجر نبي وليس ذلك لأحد حتى يكون ذلك . فقال لهم : إني مخلف فيكم من أسرتي من إذا كان ذلك ساعده ونصره ، فخلف حيين الأوس والخزرج فلما كثروا كانوا يتناولون أموال