المحقق البحراني

113

الكشكول

الضمير الراجع إلى النكرة نكرة أم معرفة ؟ فائدة : قال شيخنا البهائي في الكشكول : قال الإمام في الأربعين : اختلفوا في أن ضمير النكرة نكرة أو معرفة في مثل « جاءني رجل وضربته » فقال بعضهم : إنه نكرة لأن مدلوله كمدلول المرجع إليه وهو نكرة فوجب أن يكون الراجع أيضا نكرة والتعريف والتنكير باعتبار المعنى ، وقال قوم : إنه معرفة وهو المختار ، والدليل عليه أن الهاء في « ضربته » ليست شائعة شياع رجل لأنها تدل على الرجل الجائي خاصة لا على الرجل ، والذي يحقق ذلك أنك تقول : « جاءني رجل » ثم تقول : « أكرمني الرجل » ولا تعني الرجل سوى الجائي ، ولا خلاف في أن الرجل معرفة فوجب أن يكون الضمير معرفة أيضا لأنه بمعناه . ويعلم من هذا جواب شبهة من زعم أنه نكرة أعني قوله لأن مدلوله كمدلول المرجع إليه - انتهى . وفي الخبر عن الصادق عليه السّلام : اطووا ثيابكم بالليل فإنها إذا كانت منشورة لبسها الشيطان بالليل . للشيخ فرج الخطي تغمده اللّه برحمته موشحا : اسمع هديت نصيحة الأخوان * وانهض لها وأسرع بغير تواني يا أيها العبد الضعيف الجاني * زر بالغري العالم الرباني كنز العلوم ومعدن الإيمان واسأل هداك اللّه واجعل جهدا * والمرسلين مع الأئمة مقصدا واخضع لحيدرة الوصي ممجدا * وقل السلام عليك يا علم الهدى يا أيها النبأ العظيم الشأن يا من له الرحمن شرف أصله * وأحله العليا وطهر نسله وحباه فاطمة البتولة أهله * يا من له الأعراف تشهد فضله يا قاسم الجنات والنيران مولاي خذ بيدي غداة الموعد * فالفوز كل الفوز إذ علقت يدي بولائك السبب القوي وفي غد * نار تكون قسيمها يا سيدي أنا آمن منها على جثماني مناط إرجاع الخلافة العلم والشجاعة فائدة : قال القاضي - وهو من أشد المتعصبين في الإمامة - في تفسير قوله