المحقق البحراني
53
الكشكول
سبابة شفة شعر شارب صدر صدغ صلفة ضلع ضفيرة طرس طحال طرة طيز ظهر ظفر ظر عين عنق عاتق غيبة غلصمة غنمة فك فم فؤاد قلب قفا قدم كف كتف كعب لسان لحية لوح مرفق منخر منكب نغنوغ ناب ني هامة هيئة هيف وجه وجنة ورك يمين يسار يافوخ ، ثم نهض مسرعا فقبل الأرض بين يدي عبد الملك فأعطاه ما تمناه . شيء من ترجمة الحجاج الثقفي وفي مروج الذهب للمسعودي : ان أم الحجاج ولدته لا دبر له ثقب له دبر وأبى أن يقبل الثدي . وفي الحديث : أن إبليس تصور لهم بصورة الحارث بن كلدة زوج أمه الأول فقال : اذبحوا له تيسا والعقوة من دمه واطلوا به وجهه وبدنه ففعلوا به ذلك فقبل الثدي ، فلأجل ذلك لا يصبر عن سفك الدماء . وكان يخبر عن نفسه أن أكبر لذاته في سفك الدماء وارتكاب أمور لا يقدر عليها غيره ، واحصي من قتل بأمره سوى من قتل في حروبه فكانوا مائة الف وعشرين ألفا ، ووجد في سجنه خمسون الف رجل وثلاثون الف امرأة لم يجب على أحد منهم حد قتل ولا قطع ، وكان يحبس الرجال والنساء في مكان واحد . وقيل : لو جاءت كل أمة بخبيثها وفاسقها وجئنا بالحجاج وحده لزدنا عليهم . وفي الأثر : أن هند بنت النعمان كانت أحسن أهل زمانها فتزوجها الحجاج وشرط لها بعد الصداق مائتي ألف درهم ، فأقامت عنده ما شاء اللّه ثم دخل عليها في بعض الأيام وكانت تنظر في المرآة فتقول شعرا : وما هند إلا مهرة عربية * سليلة أفراس تحللها بغل فإن ولدت فحلا فلله درّها * وإن ولدت بغلا فجاء به الفحل فانصرف الحجاج ولم تكن علمت به فأرسل إليها عبد الله بن طاهر مع مائتي ألف درهم وقال : طلقها بكلمتين ، فدخل عليها فقال لها : الحجاج يقول لك كنت فبنت وهذه المائتي ألف درهم باقي صداقك ، فقالت : يا ابن طاهر كنا فما حمدنا وبنا فما ندمنا وهذه المائتي ألف درهم بشارة لك بخلاصي من كلب ثقيف . ثم بعد ذلك بلغ خبرها عبد الملك بن مروان فأرسل يخطبها فأرسلت إليه كتابا تقول فيه بعد التحية : إن الاناء ولغ فيه الكلب ، فلما قرأ الكتاب ضحك من قولها وكتب إليها يقول : إذا ولغ الكلب في اناء أحدكم فاغسلوه سبعا إحداهن بالتراب فاغسلي الاناء يحل الاستعمال ، فكتبت إليه : أتزوجك بشرط وهو أن يحمل