المحقق البحراني

323

الكشكول

والكاعب الخود الحسان عرس * تسفر كالبدر إذا البدر سفر فهذه الأبيات للكتاب * محكمة عند ذوي الألباب جامعة لسائر الآداب * شرحتها الشرح الجليّ المختصر قال الشاعر : ما عاينت عيناي في فضلي * أقل من حظي ومن بختي قد بعت عبدي وحماري وقد * أصبحت لا فوقي ولا تحتي وقال آخر : سألت الندى هل أنت حر فقال لا * ولكني عبد ليحيى بن خالد فقلت شراء قال لا بل توارثا * توارثني من والد بعد والد حديث حسن من التذكرة للعالم الأديب السيد علي صدر الدين الشيرازي قال أبو الفرج ابن الجوزي : قيل من قرابتك يا رسول اللّه الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام . وفي وصفهم أنزل اللّه تعالى : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً يا حسين فإذا كنت غصن هذه الشجرة وشجاع هذه الجوهرة المطهرة كيف يباح دمك فقال يا قوم قضي الأمر وجف القلم وعمل الحاكم فيما حكم فأولياؤه وخواصه قد خصّوا في هذه الدار بالبلاء والنقم والعناء والسقم وصبت عليهم من البلايا ما لو صبت على جبل لانهدم أو ركن لا نثلم ومن أشبه أباه فلا ظلم أبي قتل مظلوما وجدي مات مسموما فلو لم أسلك سبيلهم لكنت فيهم ملوما فنحن السعداء في الحياة والشهداء في الممات ، ولولا شرف الأبوة ما ألحقت درجة النبوة ، ا ما رمي في النار إبراهيم الخليل أما اضطجع للذبح إسماعيل إما ضني بالبلاء أيوب أما عمي بالبكاء يعقوب أما ناح نوح حتى ثوى أما بكى داود حتى دوى أما نشر بالمنشار زكريا أما ذبح الحصور يحيى فكيف لا أسلك سبيل الأنبياء وطريق الأولياء ونحن أهل بيت خصّصنا بالبلاء ، كان جدي كلما كر عليه كرب الموت يقول : وا كرباه وكانت أمي تقول : وا كرباه لكربك يا أبتاه ، فكان يقول لا كرب على أبيك بعد اليوم فأخذت من هذه العبارة إشارة فكنت كلما كرّ بلاء في كربلاء أقول لا كرب ولا حزن شعرا : أما والذي لدمي حللا * وخصص أهل الولا بالبلا لأن ذقت فيك كروب الحمام * لما قال قلبي لساقيه لا