المحقق البحراني

225

الكشكول

لكن كلما تراكمت عليّ أفواج الهموم وتلاطمت لدي أمواج الغموم لا يحصل لقلبي الحزين المبتلى التسلي إلا بتذكر العهد الشريف الذي عاهدناه في خدمتكم العلية وتدبر الميثاق المنيف الذي أوثقناه في طارمتكم السنية ( شعر ) : با بيم وهمين زمزمه عشق وفغانى بيد است فقم يا مطاع المعارضين حتى تنفض من اذيالنا الغبار المتعلق بتمويهات عالم الزور وانهض يا سلطان المتألهين لكي تخلص رقابنا من ربقة ملاقاة أهل دار الغرور ثم ترنم بلسان حالنا بهذا المقال مع اطمئنان القلب وفراغ البال ( شعر ) : از خلق جهان كناره كرديم * سر رشته عقل پاره كرديم وقد قيل : لا راحة إلا في قطع العلائق ، ولا عز إلا في العزلة عن الخلائق - إلى آخر الكتاب . ترجمة الشيخ إبراهيم تقي الدين الآملي الشيخ تقي الدين : إبراهيم بن الحسين بن علي الآملي فاضل فقيه من تلامذة العلامة وولده فخر المحققين . قال : وقد رأيت نسخة من الإرشاد في بلدة أردبيل وعليها إجازة من العلامة وولده المذكورين لهذا الشيخ بخطهما وقد قرأ هو عليهما ذلك الإرشاد ، وكان حطيما رديا كما هو دأب خطوط الفضلاء في الأغلب سيما خط العلامة ، وقد أثنى عليه كلا الإمامين فأحببت إيرادهما بعبارتهما وصورة إجازة العلامة هكذا : قرأ هذا الكتاب الموسوم بإرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان في الفقه الشيخ العالم الفاضل الزاهد الورع أفضل المتأخرين تقي الدين إبراهيم بن الحسين الآملي أدام اللّه تعالى أيامه حفظه ومزيده قراءة بحث واتقان وسأل في أثناء قراءته وتضاعيف مباحثته عما أشكل عليه في فقه الكتاب فبينت له ذلك بيانا واضحا وأجزت له رواية هذا الكتاب وغيره من مصنفاتي ورواياتي وإجازاتي وجميع كتب أصحابنا المتقدمين ( رضوان اللّه عليهم أجمعين ) على الشروط المعتبرة في الإجازة وكتب الحسن بن يوسف بن المطهر في محرم سنة تسع وسبعمائة حامدا مصليا - انتهى . وصورة إجازة ولده له هكذا : قرأ علي الشيخ الأجل الأوحد العالم الفاضل الفقيه الورع المحقق رئيس الأصحاب تقي الدين إبراهيم بن الحسين بن علي الآملي ( أدام اللّه فضله وامتع ببقائه الدين وأهله ) كتاب إرشاد الأذهان إلى أحكام