أسعد بن مهذب بن مماتي

63

كتاب قوانين الدواوين

« 1 » وقال رسول اللّه « 1 » صلى اللّه عليه وسلّم : « قيّدوا العلم بالكتابة « 2 » » ؛ وفي الخبر : أول ما خلق اللّه [ 8 ب ] القلم فجرى بما هو كائن إلى يوم القيامة « 3 » ؛ وعنه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من نوقش الحساب عذّب » ؛ وفي الحديث عن أبي هريرة « 4 » : « إنّ اللّه تعالى لما خلق الخلق كتب كتابا ، إنّ رحمتي سبقت غضبى » . فصل « 5 » وقيل كان لوط « 6 » يكتب لإبراهيم عليهما السلام ؛ وكان يوسف عليه السلام يكتب العزيز ؛ وكان يحيى بن زكريّا كاتب عيسى عليهما السلام ؛ وكان هارون ويوشع كتّابا « 7 » بين يدي موسى عليه « 8 » السلام . قال الجاحظ : من شرف الكتابة أنه لا يسجّل نبىّ مرسل سجلّا ؛ ولا خليفة مرضىّ ، ولا يقرأ كتاب على « 9 » منبر من منابر « 9 » الدنيا إلا استفتح ذلك بذكر اللّه وذكر النبي « 10 » وذكر الخليفة ، « 11 » ثم يذكر الكاتب ، وإن ذلك ليبين في « 11 » السجلات التي سجلها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لأهل نجران وغيرهم لما صولحوا

--> ( 1 - 1 ) م 3 ا 17 « عنه » . ( 2 ) م « بالكتاب » . ( 3 ) م 3 ا 18 « القيمة » . ( 4 ) م 3 ا 20 زيدت العبارة « رضى اللّه عنه » . ( 5 ) ساقطة من م . ( 6 ) م 3 ا 22 « لوطا » . ( 7 ) في الأصل غ « كتاب » والصواب في م 3 ا 24 . ( 8 ) م 3 ا 25 « عليهم » . ( 9 - 9 ) نقلا عن س 11 ا 1 ، م 3 ا 25 ، وهي مطموسة في الأصل غ . ( 10 ) زيد هنا على م 3 ا 26 « صلى اللّه عليه وسلم » . ( 11 - 11 ) نقلا عن م 3 ا 28 وهي على اتفاق مع نص س 11 ا 3 - 4 ، عو 5 ا 15 - 16 إلا في نقط كلمة « لتبين » ؛ وفي الأصل غ بأول العبارة شذوذ في التركيب وآخرها مطموس ، وهي كذلك « وتم بذكر الكاتب . . . » .