أسعد بن مهذب بن مماتي

255

كتاب قوانين الدواوين

طلوع الشعرى ؛ وفيه تتمة تندية الكتان ودباغه في المتال « 1 » ( كذا ) ، وابتياع

--> - الجراد والدود ؛ وفي خامسه يطلع الفجر بالذراع باليمانى المقبوضة ، وهما كوكبان يقال لأحدهما الشعرى العبور وعن شمالها الذراع الشامي وهذه صورته . ويطلع الليل بسعد بلع ، ويكون في الخط عند العشاء الزبانان ، وتنزل الشمس ( 47 ا ) الطرف وتسقط البلدة ؛ وفي هذا اليوم يبدو لمع السراب ؛ وفي سابعه ارتفاع الطاعون ؛ وفي تاسعه حج سليمان ابن داود ؛ وفي عاشره عيد الشهداء وهم خمسة وعشرون نفسا ، ووقع عليهم عمود السكنيسة ؛ وفي ثاني عشره تجمع زريعة الكمون ، وتدخل أيام السمايم وهي أربعون يوما ؛ وفي رابع عشره كانت هجرة النبي صلى اللّه عليه وسلم ؛ وفي خامس عشره ينضج التفاح والكمثرى ، ويظهر عرجون الموز ؛ وفي سادس عشره ينضج العنب ، ويعقد الفستق ؛ وفي سادس عشره تحل الشمس في الأسد ؛ وفي ثامن عشره يطلع الفجر بالنثرة ، ويقال لها منحر الأسد ، وهي كوكبان صغيران بينهما لطخة كأنها قطعة عتم ( غيم ! ) وهذه صورتها ويطلع معها من الجبلي بنات نعش ، ومن ناحية القبلة راس الشجاع والشعرى العبور اليمانية وتسمى كلب الجبار ، ويطلع الليل بسعد السعود ، ويكون في الخط عند العشا الإكليل ، وتنزل الشمس الجبهة ، ويسقط سعد الذابح ؛ وفي خامس عشرينه يزرع اللفت والسلجم والسلق ؛ وفي ثامن عشرينه قضى موسى الأجل ؛ وفي الثلثين تقليب السيسان ( كذا ! ) ، ويزرع الفول الخريفى في البساتين ، ويطلع سهيل باليمن ، ويطلع الفجر بالطرف ، وهو كوكبان يقال لهما عينا الأسد وهذه صورته ويطلع معه من ناحية الجبلي القرن والفجرة والفرجة تحت الجدى من بنات نعش وعنق الجبهة الصغرى وهو كوكب يطلع في الجنوب صغير من ناحية القبلي ، ويطلع الليل بسعد الأخبية ، ويكون في الخط عند العشاء القلب ، وتنزل الشمس الزبرة ويسقط سعد بلع ، ويقال : إذا طلعت الصرفة ، هانت للضعيف الكلفة ؛ وفيه تتمة تندية الكتان ودباغه في المبال ، وابتياع البرسيم وبزر الكتان برسم الزراعة بنواحي الخاص ، وكتب السجلات والمكاتبات إلى والى الغربية ومستخدميها بابتياع الفول منها برسم علوفة الأبقار بالثغور المحروسة وعمارة الآبار وغيرها بالباب العزيز ؛ وطبع هذا الشهر الحر واليبس ، وسلطانه المرة الصفرا ، يوافق الشيوخ وأصحاب الأمزجة الباردة ، وينافر الأحداث وأصحاب الأمزجة الحارة ، وفيه تطلع الشعرى اليمانية ومع طلوعها يكون هبوب الريح السمومية المخففة ؛ وفيه يكثر العنب والتين ويجودان ، ويتغير البطيخ العبدلى وتقل حلاوته ، ويدرك البطيخ ( 47 ب ) الأخضر ، وتكثر الكمثرى السكرى ، ويطيب البلح ، وتقطف بقايا العسل ، وتقوى جمرة القيظ ، وتذهب البراغيث ، وينفع شرب الماء البارد على الريق ، وتوكل فيه الأشياء الباردة ، ويكثر مزاج الشراب ، ويؤكل كل لطيف سريع الهضم مثل لحوم الجداء ، وينفع فيه مثل الكافور والصندل وغيره » م 47 ا 22 - 48 ا 5 ( 1 ) وردت في الحاشية السابقة من م « المبال » .